طالب الأسير رأفت ناصيف، القيادي في الحركة الأسيرة، مواطني الضفة الغربية بالخروج في مسيرات واعتصامات جماهيرية حاشدة؛ تضامنًا مع قطاع غزة الذي يتعرَّض للعدوان الصهيوني.
ونقل محامي مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الإنسان، عن القيادي ناصيف قوله: "إن هذا العدوان الصهيوني الغاشم على قطاع غزة وهذه الدماء التي سالت- ولا تزال- تستوجب وقفةً جماهيريةً قويةً من مواطني الضفة، وإظهار تضامنهم مع إخوانهم في القطاع، خاصةً ونحن في شهر رمضان، شهر التضامن والتكافل".
وندَّد ناصيف- من داخل سجن النقب- بالقصف الصهيوني المتواصل على غزة، والذي طال عددًا من الأطفال والكوادر الطبية، مشيرًا إلى أن الحكومة الصهيونية وجدت ضالَّتها في غزة لتصدير أزمتها الداخلية، خاصةً بعد المسيرات التي شهدتها المدن الصهيونية.
وشدَّد ناصيف على أن آلة البطش الصهيونية لن تفلح في ثني عزيمة الغزيِّين، مطالبًا الجماهير المصرية بمواصلة جهودهم لطرد السفير الصهيوني من القاهرة.
وفي ذات السياق، أشار احمد البيتاوي، الباحث في التضامن الدولي، إلى أن المحكمة الصهيونية جدَّدت تمديد اعتقال القيادي ناصيف لمدة (6 شهور) ورفضت بعد عرضه على محكمة التثبيت وتقليص المدة، ولفت البيتاوي إلى أن هذا التمديد هو السابع من يوم اعتقاله من منزله في مدينة طولكرم بتاريخ 19/3/2009م.