استشهد مواطنان وأصيب أكثر من عشرين آخرين على الأقل بجروح من جراء غارتين نفذتهما طائرات الاحتلال شمال وجنوب قطاع غزة، فجر اليوم الخميس، واستهدفتا نادي السلام الرياضي في مشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة وأحد الأنفاق في حي البرازيل برفح جنوب قطاع غزة.

 

وارتفع عدد الشهداء في القطاع منذ الخميس الماضي إلى 20 شهيدًا وأكثر من 90 جريحًا، غالبيتهم من النساء والأطفال، فيما حمّل طاهر النونو، الناطق باسم الحكومة الفلسطينية، الاحتلال الصهيوني المسئولية الكاملة عن التصعيد والعدوان الذي مارسه في قطاع غزة خلال الساعات الأخيرة، وأسفر عن استشهاد وإصابة عشرات المواطنين.

 

وقال النونو: "لن نقبل بمعادلة القتل في ظل التهدئة، والشعب الفلسطيني يعرف كيف يتعامل مع مثل هذه المواقف ويدافع عن نفسه" مضيفًا أن الحكومة لن تعطي رئيس حكومة العدو الصهيوني بنيامين نتنياهو الفرصة لنقل أزمته الداخلية بالعدوان على شعبنا.

 

وأضاف أن اتصالات مكثفة تجري مع الجهات التي توصلت لهذه التهدئة، لإبلاغهم أن هذا الأمر غير مقبول، وأن هذا العدوان يجب أن يتوقف بشكل مباشر وفوري.

 

وأشار إلى أنه جرى الاتصال منذ فجر أمس مع كل الوسطاء الذين تحدثوا وساهموا في الوساطة التي أدت إلى التهدئة؛ حيث جرى اتصال مع الأشقاء المصريين والأمم المتحدة وإظهار نتائج العدوان الصهيوني الأخير ووضعهم في صورة هذه الاعتداءات، وتم الحديث بشكل واضح عن ضرورة أن يتوقف هذا العدوان.

 

وأضاف أنه جرى التواصل مع الفصائل حول كيفية التعاطي مع هذا العدوان.

 

من جانبها تصدت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، لقوة صهيونية توغلت شمال بيت لاهيا إلى الشمال من قطاع غزة. 

 

 وأكدت غرفة عمليات القسام استهداف القوة الصهيونية المتوغلة بثلاث قذائف هاون، في إطار الرد على جرائم الاحتلال الصهيوني المتكررة والمتواصلة.