طالب الدكتور صلاح سلطان رئيس لجنة القدس وفلسطين بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، شباب الثورة بالتكاتف والتعاون لإعادة الاستقرار لمصر والاعتبار لها وللقضية الأم القضية الفلسطينية، وفضح دعم أمريكا للكيان الصهيوني، موضحًا أن القدس والأقصى أحب للمسلمين من أنفسهم وبيوتهم التي يسكنون فيها.
وشدد خلال مؤتمر "الطريق إلى القدس يبدأ من القاهرة" الذي نظمه ائتلاف شباب الثورة مساء اليوم، بفندق سفير، على أنه لم يعد سائغًا ولا مقبولاً أن يقتل أبناؤنا في الجيش المصري على الحدود ويتخذ المجلس العسكري موقفًا شبه ميت في ظل انتفاضة الشعب أمام سفارة الكيان الصهيوني بالقاهرة.
![]() |
|
د. صلاح سلطان |
ودعا الشعب المصري إلى قتل السفير الصهيوني وليس طرده فقط من مصر وغلق سفارته، مشيدًا بموقف الشعب المصري الحر بقواه وفئاته الذي لم يتوان لحظة في الاحتجاج الشريف للمطالبة بضرورة موقف حازم ضد القتلة الصهاينة ومقاطعتهم.
وأوضح أهمية تقديم دراسات تصف حجم التخريب في مصر تحت مسمى التطبيع، في ظل عبث الصهاينة على أرض مصر بعد الثورة طوال العقود الماضية، من خلال السماح لهم بإدخال المخدرات والهيروين من خلال حقائبهم الدبلوماسية لاغتيال شباب مصر حتى أصبح الكيان وصيًّا على مصر الحبيبة، ولا تجد من يحميها ويدفع عنها.
وأضاف د. سلطان: "أقول للجيش مرحبًا بك حاميًا لمصر ودماء أبنائها وليس حاكمًا ومتخاذلاً، فمهمتك حماية مصر وحدودها من أعداء الأمة ولا يجب أن يتناسى دوره لأجل سياسات بائدة لا تعيد لمصر مكانتها بعد ثورة 25 يناير"، مؤكدًا أن علماء الأمة قادرون على الاحتشاد والزحف للصهاينة لاقتلاعه من أراضي الأمة.
ودعا الثوار الذين قادوا ثورة 25 يناير بأن يسعوا إلى إيجاد مشروع حضاري رباني تلتقي حوله كل المدارس والتوجهات الوطنية، مطالبًا الحكومة المصرية بتفعيل دور جامعة الدول العربية التي ظلت مواقفها وقراراتها المخزية تتصدر المشهد من خلال حثها على إنشاء وحدات لتدريب الشباب العربي على السلاح لمقاومة مشاريع الهيمنة في المنطقة.
وشدد على أن هناك خطوات لتحرير المسجد الأقصى تبدأ من الانتقال من زيارة المساجد إلى عمارتها، والانتقال من الدراسات النظرية إلى المنهجية والتطبيقية، ومن الفرقة إلى الائتلاف، ومن العصبية الذميمة إلى الأخوة الحميمة، ومن الاعتزال والتشدد إلى التعايش والاعتدال، ومن الفتاوى الفردية إلى المجامع الفقهية، ومن احتكار الرجال إلى مشاركة المرأة مع التزام الضوابط الشرعية، ومن العزوبة الحالقة إلى الزوجية الحاصنة، ومن ردود الأفعال العشوائية إلى الخطط المستقبلية.
كما قال الشيخ كمال الخطيب نائب رئيس الحركة الإسلامية بالقدس المحتلة خلال اتصال هاتفي: إن تحرير القدس لا يمكن أن يبدأ إلا من القاهرة، ولا يمكن تحريرها إلا إذا تحررت الشعوب من النظم الظالمة، موضحًا أن الشعب الفلسطيني على العهد ماض في أن يكون خط الدفاع الأول عن الأمة.
وأكد أنه لا كرامة للأمة إلا بتحرير القدس، مشيرًا إلى أن الشعب الفلسطيني يتطلع إلى نصرة الشعوب العربية والإسلامية له من خلال الشلال الهادر من العطاء والدعم العربي وخاصة المصري، داعيًا الشعب المصري وشباب الثوار بالتكاتف من أجل العبور بالقدر ومصر نحو بر الأمان.
د. أحمد رامي

وأكد د. أحمد رامي أمين نقابة الصيادلة بالقليوبية وأحد قيادات حزب "الحرية والعدالة"، أن ثورة 25 يناير كانت بداية لتحرير القدس الشريف بعد تحرر إرادة الشعب المصري، موضحًا أن القضية الفلسطينية قضية الأمة جميعها دون استثناء، وأن تحرر فلسطين لا يأتي إلا بتحرر كامل للأمة وانتصار الثورات الشريفة في سوريا واليمن وليبيا.
وطالب الشعب المصري بأن يكون له دور في دعم الثورات حتى يكون ذلك وسيلة للقرب من تحرير المسجد الأقصى، موضحًا أن الكيان الصهيوني قارب على الانهيار والسقوط بعد أن سقط تابعه وهو النظام المصري البائد.
كما دعا عبد العزيز الحسيني منسق حملة المقاطعة المصرية للصهاينة، إلى ضرورة عودة حركة المقاطعة للصهاينة على المستوى الرسمي وليس على المستوى الشعبي فقط، كما دعا الجامعة العربية إلى تفعيل حملة المقاطعة الشاملة للكيان الصهيوني لأن تأثيرها يعد كبيرًا ويكبد القتلة الخسائر الشديدة.
وأضاف أن الكيان الصهيوني خطر على مستقبل مصر وأمنها وحاضرها، داعيًا إلى إلغاء اتفاقية كامب ديفيد، ووقف تصدير الغاز المصري إلى الكيان الصهيوني.
