أحرق مستوطنون متطرفون صهاينة، فجر اليوم الإثنين، مسجدًا في مدينة نابلس بعد أن حطموا محتوياته، وكتبوا شعارات مناوئة للعرب على جدرانه!.
واقتحم عدد من المستوطنين الصهاينة مسجد النورين في قرية قصرة جنوب نابلس فجر اليوم، وحطموا الزجاج الخارجي للمسجد، وأشعلوا النار في عددٍ من الإطارات داخل المسجد؛ ما أدَّى إلى اشتعال النار في عدد كبير من محتويات المسجد.
وأكد غسان دغلس، مسئول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية إحراق المسجد من قبل المستوطنين، قائلاً: "هذا ليس الاعتداء الأول الذي يرتكبه المستوطنون ضد المساجد"، داعيًا اللجنة الرباعية بالتدخل لوضع حد لهذه الأعمال".
وقال شهود عيان: إن عشرات المستوطنين قاموا برشق مركبات عدد من الفلسطينيين بالقرب من مستوطنة إيتسهار على طريق حوارة- نابلس بالحجارة؛ ما أدى إلى تحطيم زجاج عدد من المركبات عرف من بينها باص تابع لشركة أتوبيسات بيتا.
في الوقت نفسه، كشف أحمد البيتاوي، الباحث في مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الإنسان، لـ(إخوان أون لاين) عن أن الاحتلال اقتحم مخيم عسكر الجديد شرق نابلس واعتقل الأخوين عبد الكريم (24 عامًا) وخليل فخري محفوظ (28 عامًا) بعد اقتحام منزلهما، كما اعتقل شادي فوزي بشكار (34 عامًا) والذي يعمل مدرسًا للتربية الإسلامية في إحدى مدارس الغوث، وذلك بعد اقتحام منزله في حي المساكن القريب من مخيم عسكر القديم، وهو أب لثلاثة أطفال.
وذكر أن الاحتلال اقتحم أيضًا قرية عصيرة الشمالية شمال مدينة نابلس واعتقل أدهم شولي (24 عامًا) الطالب في جامعة النجاح الوطنية وشقيقه محمد (23 عامًا) الطالب في جامعة القدس المفتوحة، وذلك بعد اقتحام منزلهما.
ولفت البيتاوي إلى أن الاحتلال اعتقل كذلك الشاب صهيب علي قواريق (25 عامًا) من قرية عورتا شرق نابلس، وذلك بعد أن ذهب لمقابلة جهاز المخابرات الإسرائيلي في مركز ارتباط حوارة بناءً على استدعاء وجه له.
وأشار الباحث في التضامن الدولي إلى أن المعتقلين الستة نقلوا فور اعتقالهم إلى مركز توقيف حوارة ومركز تحقيق الجلمة، كما صادر جنود الاحتلال بعض مقتنياتهم الخاصة.