أدانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" حملة الاعتقالات التي يشنّها الاحتلال الصهيوني ضد رموز وممثلي الشعب الفلسطيني، وتعدّ اعتقال النائب أبو طير انتهاكًا صارخًا  للأعراف والقوانين الدولية.

 

وأكدت أن استمرار الكيان الصهيوني في اعتقال واحتجاز 22 نائبًا في المجلس التشريعي، والذين كان آخرهم الشيخ حسن يوسف، لن يفلح في كسر عزيمة الشعب الفلسطيني ونوابه في الثبات على أرضهم، والدّفاع عن حقوقهم وثوابتهم.

 

واستنكرت الحركة الحملة الصهيونية الشرسة، ودعت المنظمات الإنسانية والحقوقية وأحرار العالم إلى الضغط على الاحتلال الصهيوني للإفراج الفوري عن نواب ورموز الشعب الفلسطيني، وثنيه عن الاستمرار في اعتقالهم.