قالت مؤسسة "التضامن الدولي لحقوق الإنسان"، إن الأسير إبراهيم شلش من مدينة رام الله سيدخل يوم غدٍ الجمعة 23/9/2011م عامه السابع عشر في سجون الاحتلال الصهيوني.

 

وأوضح أحمد البيتاوي الباحث في التضامن الدولي أن الأسير شلش (43 عامًا) من قرية شقبا غرب رام الله، كان قد اعتقل من منزله بتاريخ 23/9/1995م وهو نفس اليوم الذي تصادف فيه وجود زوجته في المستشفى لإجراء عملية ولادة بتوأمين؛ لم يتمكن من رؤيتهما إلا بعد اعتقاله بعدة أشهر.

 

وذكر البيتاوي في بيان للمؤسسة وصل (إخوان أون لاين) أن شلش خضع بعد اعتقاله لتحقيق قاسٍ استمر أكثر من 120 يومًا في عدد من مراكز التحقيق، تعرض خلالها لأنواع مختلفة من التعذيب الجسدي والنفسي، قبل أن يصدر بحقه حكم بالسجن المؤبد و35 عامًا بتهمة العضوية في جناح حماس العسكري.

 

ولفت الباحث في التضامن الدولي أن شلش تعرض طوال فترة اعتقاله السابقة للعزل الانفرادي عدة مرات ولمدة 6 أشهر في كل مرة، كما حاول الفرار من سجن شطة برفقة مجموعة من الأسرى بعد أن حفروا نفقا بطول عدة أمتار في أرضية غرفة اعتقالهم قبل أن تكتشف إدارة السجن أمرهم وتعاقبهم بالحبس الانفرادي.