كشف محامي مؤسسة "التضامن الدولي" لحقوق الإنسان، أن إدارة مصلحة السجون الصهيونية عينت مديرًا جديدًا لسجن هشارون الذي يُحتجز فيه (18) أسيرة فلسطينية، وأنه بدأ في انتهاج سياسة تضييقية بحقِّ الأسيرات!.
وأوضح أحمد البيتاوي الباحث في "التضامن الدولي"، أن إدارة السجون الصهيونية سلّمت "أنجل شلومو" إدارة سجن هشارون بدل المدير السابق "يوسف حنيفس"، وأن هذا المدير الجديد شرع بوضع سلسلة وقائمة من الممنوعات والإجراءات الصارمة والقاسية ضد الأسيرات.
ونقل عن الأسيرة أحلام التميمي أن المدير الجديد بدأ فور استلام منصبه بإجبار الأسيرات على إخراج ملابسهن القديمة مقابل السماح لهن باستقبال ملابس جديدة من الأهل، وأضاف: "على سبيل المثال إذا أرادت الأسيرة إدخال جلباب جديد من خارج السجن فعليها أن تُخرج مقابله جلبابًا قديمًا، وهو الأمر الذي يجعل ملابس الأسيرة محدودة بدلاً من زيادتها".
وكانت إدارة سجن هشارون الجديدة قد عاقبت الأسيرة التميمي بعزلها في القسم الانفرادي لمدة يومين، وحُرمت من زيارة أهلها لمدة شهر؛ بسبب إلقائها خطبة عيد الفطر، حيث ادعت الإدارة في حينه أن الخطبة تحمل مضامين تحريضية واستفزازية، وهو الأمر الذي نفته التميمي؛ مشيرة إلى أنها كانت مثل كل الخطب التي اعتادت على إلقائها يوم الجمعة.
وطالبت التميمي المؤسسات الحقوقية بتخصيص زيارات دورية للأسرى المعزولين وتفقد أحاولهم، والتخفيف من معاناتهم كالأسير إبراهيم حامد الموجود في عزل هشارون، والأسرى: يحيى السنوار، ومحمود المغربي، ووليد عقل، وعبادة بلال الموجودين في عزل أيالون، والأسرى: حسن سلامة، وعاهد أبو غلمة، ود. ضرار أبو سيسي الذين يقبعون في زنازين عزل عسقلان، بالإضافة إلى الأسرى: باجس نخلة، وأحمد سعدات، والشيخ جمال أبو الهيجا الموجودين في عزل ريمون، والأسيران عبد الله البرغوثي ومحمود عيسى الموجودان في عزل نفحة، والأسير زاهر جبارين المعزول في جلبوع.
وفي الإطار ذاته، كشف البيتاوي عن الحالة الصحية للأسيرة منى قعدان من مدينة جنين، والتي بدأت تعاني قبل فترة وجيزة من أوجاع شديدة في منطقة البطن، تبين لاحقًا أنها تعاني من المرارة.
وأوضح أن عيادة سجن هشارون اكتفت بإعطاء الأسيرة قعدان حبات من الأكمول ودواء مغص المعدة، وهو العلاج الذي لم يفلح في وقف أوجاعها؛ مما أدى إلى إصابتها بالحمى نتيجة استمرار الآلام.
ولفت الباحث في التضامن الدولي إلى أن الأسيرة قعدان طلبت من عيادة السجن إعطائها إبرة مسكنة للأوجاع ونقلها إلى المستشفى لإجراء الفحوصات اللازمة، إلا أن طلبها قُوبل بالرفض والمماطلة.