استنكرت مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الإنسان تعنُّت إدارة مصلحة سجون الاحتلال الصهيوني مع الأسيرات المعتقلات بسجن هشارون؛ الذي يُحتجز فيه (18) أسيرة فلسطينية، ووضع سلسلة وقائمة من الممنوعات والإجراءات الصارمة والقاسية ضدهن.
وأوضحت- في بيان وصل (إخوان أون لاين)- أن إدارة السجون الصهيونية عيَّنت "إنجل شلومو" مديرًا جديدًا لسجن هشارون والذي أجبر الأسيرات على إخراج ملابسهن القديمة مقابل السماح لهنَّ باستقبال ملابس جديدة من الأهل، وهو الأمر الذي يجعل ملابس الأسيرة محدودة بدلاً من زيادتها.
وكانت إدارة سجن هشارون الجديدة قد عاقبت الأسيرة التميمي بعزلها في القسم الانفرادي لمدة يومين، وحُرمت من زيارة أهلها لمدة شهر؛ بسبب إلقائها خطبة عيد الفطر؛ حيث ادَّعت الإدارة في حينه أن الخطبة تحمل مضامين تحريضية واستفزازية، وهو الأمر الذي نفته التميمي، مشيرةً إلى أنها كانت مثل كل الخطب التي اعتادت على إلقائها يوم الجمعة.
وطالبت التميمي المؤسسات الحقوقية بتخصيص زيارات دورية للأسرى المعزولين، وتفقد أحوالهم، والتخفيف من معاناتهم، كالأسير إبراهيم حامد، الموجود في عزل هشارون، والأسرى: يحيى السنوار، ومحمود المغربي، ووليد عقل، وعبادة بلال، الموجودين في عزل أيالون، والأسرى: حسن سلامة، وعاهد أبو غلمة، ود. ضرار أبو سيسي؛ الذين يقبعون في زنازين عزل عسقلان، بالإضافة إلى الأسرى: باجس نخلة، وأحمد سعدات، والشيخ جمال أبو الهيجا، الموجودين في عزل ريمون، والأسيرين: عبد الله البرغوثي، ومحمود عيسى، الموجودين في عزل نفحة، والأسير زاهر جبارين، المعزول في جلبوع.
وأشارت المؤسسة إلى أن الحالة الصحية للأسيرة منى قعدان، من مدينة جنين، والتي بدأت تعاني قبل فترة وجيزة من أوجاع شديدة في منطقة البطن؛ ليتبين لاحقًا أنها تعاني من المرارة؛ حيث إن عيادة سجن هشارون اكتفت بإعطاء الأسيرة قعدان حبات من الأكمول ودواء مغص المعدة، وهو العلاج الذي لم يفلح في وقف أوجاعها؛ مما أدَّى إلى إصابتها بالحمَّى نتيجة استمرار الآلام.
وأوضحت أن الأسيرة قعدان طلبت من عيادة السجن إعطاءها إبرة مسكنة للأوجاع ونقلها إلى المستشفى لإجراء الفحوصات اللازمة، إلا أن طلبها قُوبل بالرفض والمماطلة.