اتهم القاضي المشرف على لجنة (156) بمدرسة الفنية التجارية المتقدمة؛ اللجنة العليا للانتخابات بالفوضى وعدم التنظيم، مشيرًا إلى أنها المتسبب الأول في أعمال الشغب التي وقعت أمام عددٍ كبيرٍ من اللجان خلال الدقائق الأخيرة من إغلاق أبواب الاقتراع؛ نظرًا لتضارب تصريحاتها مع الواقع.

 

وقال: إن تصريحات المستشار عبد المعز إبراهيم، رئيس اللجنة القضائية العليا للانتخابات، التي صدرت بشأن إنزال قضاة إضافيين غير حقيقية؛ حيث لم يتم تزويد طاقم القضاة بأعداد إضافية، بحيث يتوفَّر عدد كبير من القضاة؛ ما يساعد في تسهيل العملية الانتخابية، وتجنب المشاكل التي اشتكى منها الناخبون خلال اليوم الأول.

 

وأوضح المستشار أنه سيتم التقدم ببلاغاتٍ ضد اللجنة العليا للانتخابات كي يتم تلاشي هذه الأخطاء خلال الانتخابات الرئاسية المقبلة.

 

يأتي ذلك في الوقت الذي تجمهر فيه العديد من الناخبين أمام مدرسة الفنية التجارية المشتركة بالزيتون؛ حيث أتوا إليها في تمام الساعة 7، ولكنهم وجدوا المشرف على المدرسة يمنعهم من الدخول ويُخبرهم بأن الصناديق تمَّ إغلاقها، بينما كانت تعلن اللجنة العليا للانتخابات أن التصويت ممتد حتى آخر ناخبٍ يأتي إلى المقرِّ الانتخابي.