سادت حالة من الفوضى داخل لجنة فرز الدائرة الثانية فردي بالقاهرة بعد قرار القاضي المشرف على فرز صناديق اقتراع لجنتي 660 و661 بمغادرة اللجنة هو والموظفين المساعدين في ظل وجود بطاقات تصويت ملقاة على الأرض بمدرسة النقراشي إعدادية بنين؛ ما تسبب في حالة من الشد والجذب حول تلك اللجنة وشكوك حول نزاهتها.

 

وقال رأفت حامد مرشح قائمة الحرية والعدالة بالدائرة الأولى لـ(إخوان أون لاين): إن عملية الفرز تتسم بالعشوائية نظرًا لغياب كثير من القضاة عن عدة صناديق، والذي يثير الشكوك والريبة في النتائج النهائية.

 

واستنكر غياب قوات الجيش والشرطة عن عملية الفرز، وهو ما يشكك في نزاهة عملية الفرز.

 

وطالب بإعادة صياغة عملية الفرز لتلافي الأخطاء من نقص الخدمات وسوء التنظيم وغياب القضاة وندب مشرف من الجهاز المركزي للمحاسبات مع القضاة لضبط عملية الفرز.

 

واتفق ياسر عبد الله مرشح العمال في الدائرة الثانية معه في سوء الإدارة والتنظيم ونقص الخدمات واتساع عملية الفرز على القضاة والمساعدين؛ ما أصابهم بالإجهاد والإنهاك ودفع البعض للانسحاب.