سارة عمرو عبد المولى مديرة علاقات عامة بشركة سياحية، تبلغ من العمر 23 عامًا، وهي خريجة تجارة جامعة عين شمس، من سكان مدينة نصر بحي السفارات، وقامت بترشيح الدكتور محمد يسري وعصام مختار مرشحي حزب الحرية والعدالة في دائرة مدينة نصر والقاهرة الجديدة.
قابلنا سارة في أحد شوارع مدينة نصر لنسألها عن سبب ترشيحها لمرشحي حزب الحرية والعدالة وسبب تأييدها لهم سابقًا وفي مرحلة الإعادة غدًا، فقالت: "حسيت إنهم زيي مش كائنات فضائية، وإن الناس ديه هي اللي هتوصل صوتي".
وأكدت أنها تشعر بأن هؤلاء الناس هم من سيوصلون صوتها المكتوم منذ سنين ذلك فضلاً عن البرنامج المتميز الذي قاموا بوضعه والذي يؤكد أنهم لا يطلقون مجرد شعارات رنانة إنما برنامج دقيق وموزون محدد بخطط زمنية، مبينة أنها قررت ترشيح الحزب بعدما جلست مع أعضاء من الحزب وشعرت بأنهم يمثلوها وأكثر ناس ممكن تعبر عنها.
"قبل الثورة كنت بخاف منهم"، بهذه الكلمات ردت سارة على سؤالنا لها هل رؤيتها قبل الثورة عن الإخوان تغيرت عما قبل فقالت: إنها كانت لا تحبهم قبل الثورة وكانت تشعر أنهم متزمتون ومتشددون ويأمرون الناس بالعصا، إلا أنها بعد الثورة صادقت الكثير منهم وشعرت أنهم إناس عادية جدًّا ولا قلق منهم بل بالعكس أحببتهم كثيرًا.
وترى الدكتور محمد يسري رجلاً وسطيًّا ليس كما يدعي البعض، فمعه دكتوراه في الشريعة، ودكتوراه في الكيمياء، وكان نائب رئيس الجامعة الأمريكية فهو يجمع بين الدين والدنيا، لذلك قامت بانتخابه.
وتستطرد قائلة: إنها كانت مستفزة جدًّا من الناس الذين كانوا يقولون إنهم خائفون من الإخوان نظرًّا لأنهم سيسعون إلى تطبيق الشريعة، وقالت: "إيه الخوف من الشريعة مش ده ديننا بل على العكس أنا شايفة إن الإخوان هيسعدوا الناس اللي نفسها تقرب من ربنا أكتر لأنها هتلاقي وسط جميل يشجعها على الإقدام على الطاعة، مش زي زمان في ألف إيد ترجعه لوراء".
وأكدت أنها لا تخاف مما يثار حول الإخوان أنهم سيجبرون السيدات على الحجاب عنوة وعلى الجلوس في المنزل وسيحرمون عمل المرأة، مضيفةً أن من يحمل تلك المعتقدات هم إناس غير مثقفين واكتفوا فقط بترديد شائعات وليس لديهم الجرأة للتواصل مع هؤلاء الناس لمعرفة معدنهم وحقيقتهم.
وفي الختام دعت للحزب بالتوفيق، وأن يجعلهم الله عند حسن ظنها بهم، وأكدت أنها لن تكتفي بترشيح الحزب بل ستفكر في الانضمام لهم.