كامل عبد الرازق "صاحب محل بالجمالية".. رجل بسيط، يعيش في دائرة طالما وعدها مرشحو الحزب الوطني المنحل برغد العيش، ولكنهم عاشوا أيام الضنك في وجودهم، رفض أن يستمر الصمت، وكان بطل إحدى فعاليات حملة "امسك فلول" اليوم.
هو لا يعرف اسم الحملة، ولكن يعرف أن حيدر بغدادي يجب ألا يمر إلى برلمان الثورة؛ فهو أحد الفلول الكبار، وقف اليوم أمام محله ليقوم بتوعية كل من يمر أمامه بفضائح بغدادي.
اشتبك مع أنصار بغدادي وبائعي أصواتهم له خلال نزولهم من إحدى وسائل النقل الجماعية التي تقلهم لمقر الانتخاب، إلا أن قوات الأمن قامت بتفريقهم، فيما واصل هو دوره غير عابئ بشيء.
وبالتوازي مع جهد عم "كامل" صعَّد عدد كبير من نشطاء وأهالي منطقة الجمالية وباب الشعرية فعاليات حملة "امسك فلول" بالتزامن مع علمية بدء التصويت اليوم؛ لإسقاط حيدر بغدادي، المرشح على مقعد العمال، عن طريق طبع بوسترات الحملة، وتعليقها في شوارع المنطقة.
وأكد أشرف محمد إبراهيم (أحد سكان الجمالية) أن هناك اتفاقًا من أهالي المنطقة بعدم انتخاب بغدادي، وإعلام الناخبين بخطورة انتخابه وتاريخه المظلم.
وقال إبراهيم عبد الرحيم (باب الشعرية) إن الشعب أصبح على قدر كبير من الوعي الذي يمكِّنه من التمييز بين من يريد صالح الوطن ومن يريد سرقته، مضيفًا أن أهالي الدوائر المحيطة يحثونهم على عدم انتخابه أو السماح له بالنجاح.