فتحت اللجان الانتخابية أبوابها بالدائرة السابعة، والتي تضم (الدرب الأحمر، ومنشأة ناصر، والجمالية، والظاهر، باب الشعرية)، في تمام الساعة الثامنة والنصف في اليوم الثاني، لجولة الإعادة، وسط هدوء وإقبال ضعيف جدًّا من الناخبين.
واستمرت المستشارة خلد محمد، رئيسة لجنتي 163 و164 بلجنة مدرسة السلطان برقوق بمنشأة ناصر، في تعنُّتها ومخالفتها للقانون، ومنعت جميع المندوبين من دخولهم للجان، بعد أن قامت بطردهم أمس.
يُذكر أن محمد مصطفى عثمان، عضو اللجنة القانونية بحزب الحرية والعدالة، قد تقدَّم أمس بشكوى إلى اللجنة العليا للانتخابات بما حدث، وقامت اللجنة بالاتصال هاتفيًّا على رئيسة اللجنة وأمرتها بإعادة المندوبين إلى اللجنة، إلا أنها رفضت تنفيذ ذلك، وهم في محاولات الآن لإقناعها بإدخال المندوبين.