قالت صحيفة "الفاينانشال تايمز" البريطانية: إن النجاح الذي حققه الإسلاميون في المرحلة الأولى من الانتخابات البرلمانية المصرية يمثل نقطة تحول تاريخية، ويبشر بنهاية هيمنة المجلس العسكري على سياسة البلاد.

 

ونقلت عن مراقبين أن نجاح الإسلاميين في حصد 60% من الأصوات يضعف موقف المجلس العسكري الذي يحاول الحفاظ على نفوذه على حساب مستقبل مصر.

 

وأبرزت الصحيفة تصريحات أحد الدبلوماسيين الغربيين؛ الذي وصف المجلس العسكري بعد الجولة الأولى بأنه مثل "الصابونة" في قبضة اليد، والضغط عليه سيدفعه للعودة إلى ثكناته والابتعاد عن السياسة.

 

وأشارت إلى أن عشرة أشهر من الاضطرابات والصعوبات التي واجهت الاقتصاد المصري أسهمت في ارتفاع نسبة التصويت في الانتخابات التي يعتبرها الناخبون خطوةً أولى نحو الاستقرار.

 

وأكد الدبلوماسي الغربي أن الإخوان المسلمين يعتقدون أن الصدام مع المجلس العسكري لا مفرَّ منه، لكنهم يعتقدون كذلك أن الشرعية التي سيحصلون عليها من الناخبين ستضفي عليهم شرعيةً أكثر من شرعية المجلس العسكري، مضيفًا أن مظاهرات ميدان التحرير ستكون أقوى إذا تمت قيادتها من قبل برلمان منتخب ديمقراطيًّا.