تداول نشطاء على أشهر مواقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك وتويتر" نتائج فوز الحرية والعدالة؛ خاصة المستشار محمود الخضيري المرشح المتحالف مع الحزب، بحفاوة بالغة؛ مؤكدين ثقل المسئولية على الإخوان وحزبهم، وهو ما يتطلب العمل الجاد على خدمة الشعب المصري.
وقال محمد منصور: فوز الخضيري دليل على أن مصر تتغير إلى الأفضل، وأن الباطل بكل حشوده لن يهزم إرادة الشعب، ولله الفضل والمنة".
وأضاف أحمد المغير: "انتصر خيار الفقراء والبسطاء الذكي على خيار النخبة المرفهة المثقفة؛ ففاز الخضيري مرشح الثورة في دائرة البسطاء، وفاز هشام سليمان مرشح الحزب الوطني في دائرة النخبة المثقفة، فاللهم احشرني مع الفقراء البسطاء ولا تحشرني مع النخبة المرفهة والمثقفة".
وأكد حسين شحات أن الحزب الوطني كان يكسب بالتزوير، لكن الإخوان يكسبون بالشعب "فرق كبير"، وقال أحمد محمد: الحمد لله.. الله أكبر.. ولله الحمد.. هذا من فضل ربي، وهذا هو وجود الإخوان في مصر وحب الشعب لهم.
وقالت صفاء رجب: أسال الله العلي العظيم أن يرزقهم الإخلاص في القول والعمل، ويمدهم بمدد من عنده؛ لتحقيق آمال المصريين في النجاح والتوفيق في الدنيا والآخرة.
وأضاف عمر بدر: الحمد لله، أثبت البسطاء من الشعب المصري أنه أكثر وعيًا من نخبته المريضة.. "مصر الجديدة" اللي مفروض إنها راقية جابت فلول؛ بينما الدوائر البسيطة كلها خالية من الفلول".
وقال براء حمدي- ابن د. حمدي حسن "المرشح على مقعد الحرية والعدالة بالدائرة الرابعة بالإسكندرية": اللهم لك الحمد والشكر والمنة، الإخوان المسلمون يتصدرون المشهد في الإسكندرية.. 6 مقاعد في 3 دوائر، الخضيري على رأسهم يطرد الفل طارق طلعت، وحسني دويدار المحترم فاز في المنتزه باكتساح، وفرسان البرلمان الشجعان: مصطفى محمد، والمحمدي، وصابر أبو الفتوح، والحبيب محمود عطية.. إنه والله لنصر كبير عظيم لمصر كلها، والحمد لله.
وأضاف: لا أريد أحدًا من الإخوان أن يتصل بي بأي وسيلة خلقت ليواسيني في خسارة والدي على مقعد الدائرة الرابعة، فإن كان أبي قد خسر المقعد بالديمقراطية التي نحترمها جميعا، فإنا والله فزنا به أبًا صالحًا قنوعًا طيبًا هادئ النفس مطمئنًا راضيًا بقضاء الله أيما كان، لا يسعى إلى مصلحته الشخصية، فالله أعلم بحاله، ومن الآن سوف يكون قريبًا منا دائمًا بطبيعة الحال إن شاء الله، ولتحترق الإشاعات وليذهب مصدروها إلى الجحيم.
وتابع: لكن أريد أن تهنئوني بفوز الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة في الإسكندرية وفي كل مصر، ونجاحهم بفضل الله أولاً وأخيرًا في طرد الفل طارق طلعت مصطفى، ونجاح المستشار العظيم الخضيري الذي نحبه جميعًا، وأيضًا نجاح الأستاذ حسني دويدار، وباقي الإخوة الكرام، فأنا ابن الإخوان وافتخر.. والله أكبر ولله الحمد.
وقال خالد أبو صالح: أبارك لإخواني في الحرية والعدالة والإخوان المسلمين، وأسأل الله أن يوفقهم ويعينهم على مسئولياتهم، وأنا كواحد من أبناء التيار السلفي أشكر هذه الشبكة المباركة التي تعمل على جمع الكلمة ونبذ الخلافات.
وأضاف أحمد عبد الباسط: خبر عاجل "فوز الحرية والعدالة في أغلب الدوائر والمربعات والمثلثات والمستطيلات، حتى المعين، وشبه المنحرف، والسبب أنهم: خط مستقيم.. والحمد لله.
وقالت شفاء علاء: "الإخوان نجحوا عشان تعبوا السنين اللي فاتت مش زي غيرهم، سؤال حلقتنا النهاردة: ليه في ناس مستخسرة فيهم أصوات الناخبين؟!!، والله دي حاجة!".
وأضاف محمد فاروق: "وكأني أرى دموع سيد قطب، وابتسامة الإمام البنا، وشموخ عبد القادر عودة، ونظرات زينب الغزالي بعد الفوز الكبير للإخوان في الإعادة، حقا الإسلام هو الحل.
وقالت "بين الأطلال": ألف مبروك لكم يا إخوانا في حزب الحرية والعدالة، ويشهد الله أننا نفرح لكم كما نفرح لأنفسنا وأرجو أن نكون يدًا واحدة ضد من يحاولون الوقيعة بيننا؛ لغرض في نفوسهم، ولنكن جميعًا- إخوانًا وسلفًا- إخوة.