أكد م. أسامة سليمان أمين عام حزب الحرية والعدالة بالبحيرة والمرشح على مقعد الفئات على المقعد الفردي (رمز الساقية) بالدائرة الأولى بالمحافظة أن الشعب المصري أثبت قدرته على تحديد مصيره وبناء الوطن من خلال المرحلة الأولى للانتخابات قائلاً لهم: "إن العجلة قد دارت وموعدنا الجولة الثانية".
جاء ذلك خلال المؤتمر الجماهيري الحاشد بحي شبرا لحزب الحرية والعدالة بدمنهور أمس، بحضور كل من د. محمد جمال حشمت، منال إسماعيل، م. حسني عمر، مرشحي قائمة الحرية والعدالة (رمز الميزان) بالدائرة الأولى، وطارق صالح مرشح الحزب على المقعد الفردي عمال (رمز الجرار الزراعي)، م. جمال الأصولي أحد قيادات الإخوان.
وأوضح أسامة سليمان أن البرنامج الانتخابي للحرية والعدالة محدد المراحل ونستطيع من خلاله أن نحافظ على الدولة من الانهيار في الثلاث سنوات الأولى، ولدينا مشروع به مجموعة من القوانين والإجراءات لتقف الدولة على قدميها مرة أخرى، عن طريق ترشيد الإنفاق على المستشارين، وما يصرف على الوزراء من علاج على نفقة الدولة ومكافآت من خزينة الدولة، والأجور الخيالية التي يتقاضاها العديد من كبار موظفي الدولة، والغاز الذي يصدر للكيان الصهيوني والصناديق الخاصة.
وحذر سليمان من وسائل الإعلام وما تبثه من رسائل سلبية ليل نهار للتخويف من تطبيق الشريعة أو التخوف من الإسلاميين، فالشريعة الإسلامية تعني ألا يوجد جائع أو عاطل أو مريض لا يجد الرعاية الصحية على أرض مصر.
وأكد د. محمد جمال حشمت عضو الهيئة العليا لحزب الحرية والعدالة والمرشح على رأس قائمة حزب الحرية والعدالة بالدائرة الأولى بمحافظة البحيرة أن أولى القضايا التي يهتم بها الحزب هي قضية الأمن والفقر والبطالة، أما قضية الأمن فنحن نضع لها حلولاً عاجلة وحلولاً آجلة، ونأمل أن يكون جهاز الشرطة في خدمة المواطنين وليس في خدمة النظام.
وأوضح حشمت أن النظام السابق أفسد الحياة المصرية بتعمد حتى هاجرت العقول المصرية والتي تعتبر من أهم الثروات التي تمتلكها مصر، هاجرت لأنها لم تجد الفرصة على أرض الوطن، فهذا الشعب العظيم لم يكن مسموحًا له من قبل ليعبر عن رأيه، أما الآن فنحن أصحاب هذا الوطن نختار الرئيس ونائب البرلمان والمحافظ أيضًا إن شاء الله بمجرد الرقم القومي وبأصواتنا داخل الصندوق وعلينا أن نحافظ على ذلك.
![]() |
|
حضور حاشد بالمؤتمر |
وأكد م. جمال الأصولي ضرورة التكاتف والتعاون معًا لبناء الوطن قائلاً: لا يمكن لفصيل واحد مهما بلغت قوته أن يحمل مهمة الإصلاح، ودعا المصريين جميعًا إلى الاتحاد معًا رافعين شعار "كل المصريين يد واحدة".
وأعربت منال إسماعيل عن سعادتها بما ترى أمامها من أعداد غفيرة ابتداء من أكبر امرأة إلى أصغر فتاة، ومن أصغر شبل إلى أكبر مسن، وأثنت على أهل دمنهور وما تكبدوه من متاعب لنصرة الحق، رغم تهديدات أمن الدولة آن ذاك.
وعن المرحلة الأولى من الانتخابات قالت منال إسماعيل: خرج شعب مصر ليسطر التاريخ لأنه شعب عريق لن يبيع صوته بأي ثمن كان، ولا بد أن نكمل المسيرة فموعدنا يوم الرابع عشر من ديسمبر لنرفع شعارًا واحدًا "كلنا رابحون".
وطالبت الشعب المصري بضرورة التوحد وأن نضع أيدينا في أيدي بعضنا البعض لنبني مصر الجديدة، فلكي تقوم حضارة جديدة قوية لا بد أن يتوفر بها صحة جيدة، تعليم قوي، بحث علمي بخطوات محددة.
وتحدث طارق صالح عن الظلم والتزوير في ظل النظام السابق، كما ذكر أنه في إحدى جولاته قابله بعض الأخوة الأقباط وأيدوه وقالوا له "لن نعيش كأقباط في أمن إلا في ظل الإخوان المسلمين".
وأكد م. حسني عمر في كلمته أن ما حدث في الجولة الأولى درسًا أعطاه الشعب المصري الأصيل للعالم أجمع، رغم ما زعمه البعض عن احتمال أحداث قتل وبلطجة فخرج الشعب ليلقنهم درسًا في الديمقراطية، ولأول مرة بمصر تمر انتخابات دون حادثة قتل واحدة.
وأضاف أن حزب الحرية والعدالة يقف دائمًا في خندق واحد مع الشعب مدافعين عن طموحاته وآماله، موجهًا رسالة للشعب قائلاً: "يا شعبنا الغالي موعدنا يوم الأربعاء القادم ليمتلك الشعب كرامته وينتزع حريته فأنتم الضمانة الوحيدة لتحقيق هذا الحلم".
