أعرب اقتصاديون عن سعادتهم بفوز حزب الحرية والعدالة في المرحلة الأولى من انتخابات مجلس الشعب، مؤكدين أن فوز الحرية والعدالة منطقي لما له من ماضٍ مشرق بجماعة الإخوان المسلمين ولما يتمتع به أعضاؤه من طهارة اليد ودماثة الخلق، كما أنه الجبهة الوحيدة المنظمة التي تلاقي مصداقيةً وقبولاً من الشارع المصري.
ودعوا عبر (إخوان أون لاين) كل القوى والأحزاب إلى احترام إرادة الشعب في الانتخابات، ومشاركة الحرية والعدالة في توفير مناخ جيد للبلاد والمساهمة في الانتقال بمصر نحو نهضة اقتصادية وسياسية وسياحية وتشريعية وقضائية تحقق مبادئ الحرية والعدالة بمفهومها الحقيقي، وتعيد للشعب حقوقه.
وأكد د. سمير طوبار، أستاذ الاقتصاد بجامعة الزقازيق، أن حزب الحرية والعدالة ممارس قديم للسياسة عن طريق جماعة الإخوان المسلمين ومتصل بالناس منذ عام 1928م، ولذلك استحق أن يحوز ثقة الشعب بجدارة، مطالبًا كل القوى الوطنية باحترام اختيار الشعب ومشاركة "الحرية والعدالة" في تحقيق طموحات مصر.
وأوضح أن "الحرية والعدالة" أثبت التزامه وجديته في أداء واجبه، كما أنهم معروفون بأمانتهم ومصداقيتهم، متمنيًا أن يوفق الله الإخوان في أداء الدور المنحاز للشعب المصري ومصلحة الوطن في جميع المجالات؛ بما يحقق طموحاته وآماله في عيشة كريمة واقتصاد ناهض يمنح مصر الغنى والتقدم والازدهار.
وأشار إلى أن مصر افتقدت طوال العقود الماضية الديمقراطية ومن يمثلها بنزاهة ليحقق أحلامها وما تنشده في كل المجالات، وهذه الانتخابات صيحة من صيحات الثورة التي جاءت لتؤكد انحياز البرلمان للشعب بعد أن عانى في العهد البائد من انحياز حكامه لرجال الأعمال وسعيه لتحقيق مصالحه الشخصية على حساب مصالح الوطن والمواطن.
وشدد د. رشاد عبده، أستاذ الاقتصاد بالأكاديمية العربية للعلوم المالية، على أن فوز الحرية والعدالة منطقي لما له من ماضٍ مشرق في جماعة الإخوان المسلمين ولما يتمتع به أعضاؤه من طهارة اليد ودماثة الخلق، موضحًا أن الإخوان المسلمين هم الجبهة الوحيدة المنظمة التي تلاقي مصداقيةً وقبولاً من الشارع المصري.
وأضاف أن وجود الإخوان مهم في المرحلة الحالية لإنقاذ مصر لأنها تستحق ذلك لكفاحها طوال العقود الماضية ضد كل مظاهر الفساد، سواء في البرلمان أو الشارع ولم يكن هناك قوى في العهد البائد بجانبها لمواجهة مظاهر استبداد وفساد نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك وحزبه الوطني المنحل.
وأوضح أن فوز الحرية والعدالة نتيجة طبيعية في ظل ضعف جميع الأحزاب والقوى الوطنية الأخرى الورقية والكرتونية في التواصل مع الشعب والإحساس بآلامهم وآمالهم قبيل الثورة وبعد الثورة؛ حيث كانت كل الأحزاب والقوى الورقية تقتات الفتات من النظام البائد وتسعى لتحقيق مصالحها الشخصية.
ودعا كل القوى والأحزاب إلى احترام إرادة الشعب في المرحلة الأولى من الانتخابات البرلمانية والمرحلتين اللتين تليها، ومشاركة الحرية والعدالة في توفير مناخ جيد للبلاد والمساهمة في الانتقال بمصر نحو نهضة اقتصادية وسياسية وسياحية وتشريعية وقضائية تحقق مبادئ الحرية والعدالة بمفهومها الحقيقي وتعيد للشعب حقوقه.