اختتم حزب الحرية والعدالة حملته الانتخابية مساء أمس قبيل تنفيذ فترة الصمت الانتخابي، بمؤتمر حاشد بنزلة السمان في الهرم حضره عدد كبير من مرشحيه على رأسهم د. عصام العريان نائب رئيس الحزب والمرشح على رأس القائمة في شمال الجيزة، ود. حلمي الجزار المرشح على رأس القائمة في جنوب الجيزة.

 

 الصورة غير متاحة

 د. عصام العريان

وأكد د. العريان الفارق الكبير بين الأغلبية البرلمانية للحزب التي اتضحت في المرحلة الأولى عبر الانتخابات الحرة والنزيهة التي شهد عليها العالم كله، وبين الأغلبية المصنوعة التي كان يفتعلها الحزب الوطني المنحل، مستنكرًا دور المعارضة التي ما زالت تعارض من أجل المعارضة حتى الآن، ولم تقدم شيئًا إيجابيًّا لأنها تعارض لمجرد المعارضة.

 

وقال: "إن الحزب واثق في اختيارات الشعب"، مضيفًا أن اختيار الأغلبية للحرية والعدالة تُحمِّل الحزبَ مسئوليةً كبرى، تحتاج إلى عمل وجهد شاق وكبير.

 

وأشار إلى أن مهمة مراقبة النائب تعود إلى الشعب، فالشعب هو مَن يختاره، وهو مَن يعطيه الثقة، ومن ثَمَّ يكون ولاؤه لمَن قام باختياره، مؤكدًا أن الشعب كله شريك في هذا الوطن.

 

وقال: "إن الإخوان المسلمين قضوا آلاف السنين خلف القضبان من أجل الخروج لخدمته الآن، وإن علينا الآن أن نتعاون جميعًا لإنقاذ الوطن في هذه المرحلة الحرجة".

 

وأضاف أن مهام رجل البرلمان في المرحلة القادمة تساعد في بناء وطن من خلال الدستور؛ لذا وجب أن تكون الانتخابات حرة ونزيهة لتعبر عن الشعب وتحقق آماله.

 

 الصورة غير متاحة

حشد كبير من الحضور

وأكد د. حلمي الجزار أن المسيحيين شركاء في هذا الوطن لهم ما لنا وعليهم ما علينا، وأن الحزب ينظر إلى الأفراد عن طريق كفاءاتهم وليس ديانتهم، مشددًا على أن وعي الشعب المصري سيطهر المجلس القادم من الفلول جميعًا.

 

واستنكر افتعال رجل الأعمال نجيب ساويرس لأزمات عن طريق وسائل إعلامه، في محاولةٍ منه للاستقواء بالغرب ضد المصريين، مشددًا على أن هذا سلوك لا يستقيم ولا يريده المصريون.

 

وأكد أن ساويرس يجيد التعامل مع الملايين ولا يجيد التعامل في السياسة، والإخوان هم الأحق بالتعامل معها لخبرتهم بها طوال الـ80 عامًا الماضية.