"أخدم بلدي وأدافع عن ترابها في يوم تحتاجني فيه"، هذا الشعار الذي رفعه فلاحو محافظة الشرقية في أول انتخابات نزيهة تشهدها مصر منذ عقود.

 

يقول الشحات محمد "مزارع": حرصت أن أكون أول الموجودين، وتركت عملي في أرضي الزراعية؛ لأن صوتي أمانة"، مؤكدًا أن انتخاب برلمان وطني سيعود بالخير على الفلاحين وينشط الزراعة.

 

أما محمد سليمان "مزارع" فيقول: "تركت ماكينة المياه تسقي الأرض وجيت انتخب، ولو لقيت الدنيا زحمة هحجز دور في الطابور وأكمل ري الأرض وأرجع تاني".

 

وعن دوافعه للمشاركة في عملية التصويت وانتظاره لفترة طويلة في طابور الناخبين يقول مرزوق السيد، موظف ومزارع: "جئت لتغيير ما أفسده النظام السابق من إهمال الزراعة وضياع لحقِّ الفلاح"، موضحًا أنه يريد نائبًا في البرلمان يحمي مصر البلد، ويعمل على تنميتها زراعيًّا؛ لأن الزراعة هي أساس التنمية.

 

وبلغة التحدي والثقة في التغيير يقول محمد جودة: "شغل الأرض لا ينتهي، لكن الانتخابات ولحظات الحرية لن تنتظر حتى أنتهي من عملي في الأرض"، موضحًا أنه حرص على أن يخدم أرضه أمس ويحضر كمية كبيرة من الطعام للمواشي تكفيهم في الصباح حتى يذهب ليدلي بصوته حتى لا يمنعه عمله بأرضه الزراعية من تصويته.

 

وتقول إجلال محمود "مزارعة": "إنها اتفقت مع زوجها على تقسيم العمل بينهما اليوم، فكان عليها الذهاب صباحًا إلى الأرض الزراعية لتوصيل المواشي ووضع الطعام لهم، وهو سيقوم بالذهاب لمقرِّ الانتخاب ليدلي بصوته، وعندما يعود ستذهب هي إلى مقرِّ اللجنة الانتخابية، معبرةً عن سعادتها بمشاركتها في هذه الانتخاب وسهولة الإجراءات والتعامل معهم".

 

ويشير السيد محمود "مزارع" إلى أن المشاركة في الانتخابات أمانة، موضحًا أن مشكلات الفلاح التي يعاني منها كثيرة، ما بين غلاء الأسمدة وبيعها في السوق، وتدني أسعار بيع المحاصيل، مشيرًا إلى أنه حرص على التصويت لمن وجد في برنامجه الانتخابي خطة جيدة للرفع من شأن الفلاح وحمايته.