اعتاد أنصار اللواء عبد الوهاب خليل، المرشح على رأس قائمة حزب الوفد وعضو مجلس الشعب السابق عن الحزب الوطني "المنحل"، على تزييف إرادة الناخبين من خلال ممارسة كلِّ أنواع البلطجة والنفوذ، وخاصةً في اللجنتين اللتين تقعان في نطاق عائلتهم، وهو ميراث أخذوه من النظام السابق.
ويقوم أنصار "فلول الوطني" بمنع كلِّ مَن يعرفون انتماءه لأي حزب من الإدلاء بصوته، وخاصةً أنصار "الحرية والعدالة"، إضافةً إلى تواطئهم مع بعض القضاة باللجنتين في تزييف إرادة الناخبين، وخاصةً من السيدات وكبار السن والتعليم، على رمز "النخلة".
في حين قام قاضي لجنة مدرسة أطفيح الابتدائية بطرد جميع مندوبي اللجان من الرجال في بداية التصويت؛ بدعوى أنها لجنة سيدات، ولا يجوز بها وجود مندوبين من الرجال، وبعدها بوقت قليل قام القاضي بطرد جميع المندوبين من الرجال والسيدات؛ بدعوى أن التوكيلات غير صحيحة؛ لعدم وجود ختم مديرية الأمن، وهو نفس الأسلوب الذي اتخذه النظام السابق لتزوير الانتخابات في 2010م.
وكانت الغرفة المركزية لحزب "الحرية والعدالة" قد تلقت شكاوى من أهالي مركز أطفيح تفيد بإغلاق مندوبي اللواء عبد الوهاب خليل، مرشح حزب الوفد، لمدرستين، وهما: الزيني الابتدائية وأطفيح الابتدائية، وإرهاب المواطنين بالسلاح، ومنع الناخبين من الإدلاء بأصواتهم.
وطالب حزب "الحرية والعدالة" القوات المسلحة واللجنة العليا للانتخابات بالتدخل للحفاظ على الوجه المشرف للانتخابات، والتي شكلت مرحلة جديدة من الحرية في مصر، وإسدال الستار على أعمال البلطجة والاعتداء على حقوق المصريين.