توقعت صحيفة (يو إس إيه توداي) الأمريكية أن يحتفظ الإسلاميون بتصدُّرهم نتائج الانتخابات في المرحلة الثانية من الانتخابات البرلمانية المصرية.

 

والتقت الصحيفة بأحد أصحاب المحلات في أسوان، ويُدعى شعبان علي محمد، الذي كان يقلِّب النظر في اللوحات التي تقدَّر بالمئات في أسوان، والتي تدعم وتساند الإخوان المسلمين هناك.

 

وبابتسامة قال شعبان للصحيفة إن الإخوان المسلمين جيدون؛ لأنهم من الشعب، وأضافت الصحيفة أن شعبان ككثير من أبناء أسوان صوَّتوا أمس الأربعاء لحزب الحرية والعدالة، الجناح السياسي للإخوان المسلمين.

 

ونقلت الصحيفة عن محللين سياسيين أن التوقعات تشير إلى إمكانية حصول الإسلاميين على نفس النسب التي حصلوا عليها في المرحلة الأولى، وربما أكثر، وتوقع البعض أن تختلف نسب المقاعد التي ستحصل عليها الأحزاب الإسلامية في المرحلة الثانية مع احتفاظ الإسلاميين عمومًا بنسبة التصويت لصالحهم، والتي بلغت 70% من مجموع الأصوات.

 

وأضافت أن الإسلاميين بدءوا حملتهم بأسوان وجميع أنحاء الجمهورية منذ أشهر، مشيرةً إلى اعتماد حزب الحرية والعدالة في حملته على قاعدة التمويل القوية التي مكَّنته من تنظيم المؤتمرات السياسية والمسيرات والتجمعات، في حين اعتمد السلفيون للوصول إلى مؤيديهم على البرامج الدينية التليفزيونية، وخطب المشايخ وخطب الجمعة.

 

ونقلت عن مارك لينش، الأستاذ المساعد بقسم العلوم السياسية والشئون الدولية بجامعة جورج واشنطن، اعتقاده أن المجلس العسكري يرغب في تسليم السلطة، لكنه يسعى قبل تسليمها إلى حماية مصالحه الاقتصادية، إلى أن يصبح وصيًّا على البلاد ليمنع الإسلاميين من تغيير مصر.