شهد اليوم الثاني للانتخابات بشمال الشرقية انتهاكات واسعة لمرشحي فلول الحزب الوطني المنحل، وانتشرت عمليات بلطجة ممنهجة ضد أنصار مرشحي الحرية والعدالة.

 

ففي مركز فاقوس بالدائرة الرابعة قامت قوات الجيش بمنع التوكيلات العامة المختومة بختم الشهر العقاري بفاقوس من بعض المقار الانتخابية بمدينة فاقوس والمجمع الانتخابي بالثانوية العسكرية.

 

واستمرت الانتهاكات في فاقوس؛ حيث قام موظفا لجان 317، 318 ويدعيان محروس محمد إسماعيل وسمير محمد الشبراوي قريبا المرشح الفردي محمد كلوب بانتهاك والدعاية الانتخابية داخل اللجان، وعندما قام مندوب الحرية والعدالة بالاعتراض ردا عليه قائلين: "هاتطلع من هنا على المعتقل، وأنت آخرك غسل صحون"، فقام مندوب الحزب بتحرير محضر وتسليمه لرئيس اللجنة وتحرير المخالفة.

 

وفي قرية الفدادنة التابعة لمدينة فاقوس يقوم أنصار سعد عبد الهادي "فلول" بتوجيه الناخبين ضد حزب الحرية والعدالة، كما قام أنصار عبد الهادي بالاعتداء على أحد أنصار الحرية والعدالة.

 

وفي الدائرة الخامسة ومقرها الحسينية قام أنصار المرشح هشام رزق بتصوير 3 آلاف نسخة من استمارة إبداء الرأي وتوزيعها على صفوف الناخبين أمام اللجان؛ وفي صان الحجر قام القاضي بمنع المرشح داود أفندي النجار من دخول اللجان؛ نظرًا لقيامه بمخالفات للدعاية خارج اللجان.

 

كما تمَّ طرد مندوبة تدعى رضا زعزوع من لجنة المعهد الديني بصان الحجر رقم 198 من قبل القاضي لقيامها بالدعاية والتحريض للتصويت لصالح حزب الوفد داخل اللجنة بعد تحذيرها أكثر من مرة.

 

وشهد مركز أولاد صقر تعنت القضاة ضد الحرية والعدالة، ففي قرية القصاصين الشهداء لجنة 528 و529 تعنت صارخ من القاضي وتوجيه الناخب ليختار الفانوس؛ وفي لجنة المعهد الديني بتلراك البطء الشديد في عملية التصويت لدرجة أن الصندوق لا يوجد فيه إلا 140 صوتًا فقط من أمس، كما يوجد تعنت شديد وواضح من القاضي وضعف أداء التصويت.

 

وفي مدينة أبو حماد حدثت مشادات كلامية واشتباكات بالأيدي بين أنصار المرشح فهد سويلم وأنصار حزب النور بقرية السناجرة مسقط رأس فهد سويلم، ووصلت الأمور بالتعدي بالضرب على أنصار كلٍّ من الحرية والعدالة والنور، وتكسير "اللاب توبات" الموجودة معهم، وكذلك محاولة التعدي على مراسل "الشرقية أون لاين" أحمد محمود لولا تدخل الأهالي، وتتوجه الآن مدرعة من الجيش لفضِّ الاشتباكات هناك.