أكد عدد من المواطنين الأقباط ثقتهم في حزب الحرية والعدالة؛ لحماية حقوقهم، وقاموا بالتصويت لصالح الحزب بالبدرشين والحوامدية.

 

وأشار عماد كرلس، أحد الناخبين الأقباط بالبدرشين، إلى أن حزب الحرية والعدالة هو أكثر الأحزاب قدرةً على الوفاء بوعوده الانتخابية في حماية الأقباط، والحفاظ على حقوقهم الأساسية في الوطن؛ حيث ينظر إليهم على أنهم مواطنون، لهم نفس الحقوق، وعليهم نفس الواجبات التي على المسلمين، وقال مخاطبًا المهندس رزق حواس، مرشح قائمة الحزب بالدائرة الأولى بالجيزة: "نحن نعرفكم منذ زمن طويل، ونعرف وفاءكم، وحقوق الأقباط أمانة في أعناقكم".

 

وأضافت سامية رياض، إحدى الناخبات الأقباط بالحوامدية، أن الحرية والعدالة يسير على منهج الإسلام الوسطي الذي يحثهم على حماية حقوق الأقليات والتعايش السلمي مع أهل الكتاب، وفي حالة وصولهم إلى الحكم فلن يغيِّروا أهدافهم، وسيسعون جديًّا إلى تحقيق التوازن بين قطبي الأمة دون تمييز فصيل على آخر.

 

وأوضح جرجس أشرف، أحد الناخبين، أنه لا فرق بين المسلمين والأقباط، ونهدف إلى انتخاب من يصلح لقيادة الوطن نحو التقدم، مؤكدًا أنه بعد اطِّلاعه على جميع برامج الأحزاب تبيَّن له أن "الحرية والعدالة" الأكثر فهمًا وكفاءةً على المضي قدمًا نحو التقدم، ونشر المساواة، وإلغاء المحسوبية، دون النظر إلى عرق أو جنس أو لون.