طرد أمين شرطة بلجنة قرية "بيدف" بمركز العياط جميع مندوبي حزب الحرية والعدالة من حاملي التوكيلات العامة من اللجان، ومنعهم من دخول المقر الانتخابي، بعد افتعال مرشح حزب الوسط حسب الله نوح أزمةً بينه وبين أحد مندوبي الحزب.
وأكد المهندس صلاح عيسى، مندوب "الحرية والعدالة"، أن هناك مفاوضين بين مندوبي الحزب ورئيس اللجنة؛ لمحاولة إنهاء المشكلة، مشيرًا إلى أن طرد مندوبي التوكيلات العامة مخالف للقواعد العامة التي أقرتها اللجنة العليا للانتخابات، موضحًا أنه في حال الإصرار على رفض دخولهم سيحرّر الحزب محضرًا ضد قاضي اللجنة.
فيما استمرت تجاوزات مرشحي الكتلة المصرية في "العياط "ضد حزب الحرية والعدالة من خلال افتعال المشكلات بين الناخبين وتوزيع دعاية ملفقة "للحرية والعدالة"، كما تعدَّى أنصار الكتلة المصرية على بعض الناخبين.
وقامت سيدة منتقبة تابعة للكتلة المصرية، تدَّعي انتماءها "للحرية والعدالة"، بتضليل الناخبين الراغبين في التصويت للحزب، بإيهامهم أن رمز الحرية والعدالة هو "العين" بدلاً من "الميزان".
وأجبر مرشحو الكتلة قاضي لجنة "صلاح سالم" بالعياط على تحرير محضر ضد "الحرية والعدالة"؛ بدعوى القيام بالدعاية داخل مقر اللجنة الانتخابية، بناءً على أوراق دعاية مكتوب عليها رقم اللجنة والمسلسل لمرشحي "الحرية والعدالة"؛ كان قد تمَّ توزيعها قبل أسبوع كنوع من الدعاية، في حين أكد شهود عيان أمام مقرِّ لجنة المدرسة أن مرشحي الكتلة المصرية هم من اخترقوا الصمت الانتخابي.
وشهدت العديد من لجان العياط والصف إقبالاً كبيرًا من قبل أهالي الدائرة على التصويت، مع اقتراب غلق باب الاقتراع وإنهاء الجولة الأولى من المرحلة الثانية للانتخابات.
وكانت أبرز اللجان التي شهدت إقبالاً كبيرًا خلال الساعات الأخيرة للتصويت بمركز العياط هي لجنة "مدرسة صلاح سالم الإعدادية، مدرسة العطف، مدرسة كفر عمار"، وفي مركز الصف شهدت "لجنة مدرسة أبو بكر الصديق بصف البلد، مدرسة الودي" إقبالاً شديدًا قبل إغلاق باب التصويت.
وفي أطفيح شهدت لجان "مدرسة مسجد موسى الابتدائية، ولجنة السيدات بالوحدة الصحية، ولجنة الوحدة الصحية بعزبة قرني، ولجنة مدرسة الكداية الثانوية، إقبالاً كبيرًا خلال الساعات الأخيرة، وكان في مقدمة هذه اللجان لجنة بها زحام شديد من الناخبين في الساعات الأخيرة قبل الإغلاق.