حذَّر سعد عبود، عضو مجلس الشعب السابق ومرشح التحالف الديمقراطي عن حزب الكرامة بقائمة "الحرية والعدالة" في بني سويف، من استمرار بعض أعمال الشغب من قبل بعض أنصار مرشحي الفلول التي قد تؤثر في عملية الفرز وتكرار سيناريو الدائرة الأولى بالقاهرة "الساحل"، رغم تأكيده أن تلك الممارسات لا تنفي روعة العرس الديمقراطي الذي تشهده البلاد.
وأكد عبود لـ(إخوان أون لاين) اعتزاز الشعب المصري بالأمن، مضيفًا أنه بدون أمن لن يستقيم الأمر؛ لذا تحتّم عليه مواجهة البلطجة؛ لأنه الجهة الوحيدة التي تستطيع التصدي لذلك، وطالب القوات المسلحة والشرطة بأن يتعاونا لإنهاء تلك الممارسات وتوفير المناخ المثالي خلال وقت الفرز.
وأضاف أن الشعب المصري قطع ثلثي طريقه نحو الديمقراطية، ووصف تلك الانتخابات بأنها كانت "سنة أولى ديمقراطية" لمصر التي ستصل إلى ما كان يحلم به الجميع، عن طريق تعزيز الإيجابية ومواجهة ما يعرقل ذلك من أعمال بلطجة وغيرها.
وكانت بعض اللجان في محافظات المرحلة الثانية شهدت أعمال بلطجة وعنف من مرشحي "فلول" الوطني، وعلى رأسهم عبد الوهاب خليل، المرشح على رأس قائمة الوفد ومدير أمن 6 أكتوبر الأسبق، وواصل أنصاره إرهاب الناخبين وتهديدهم بإطلاق الرصاص وتحويل "الفرز" إلى "مجزرة".
كما أثار مرشح الفلول بقرية بهبشين ببني سويف أحمد سيد عبد المجيد المشكلات والأزمات داخل اللجان، وقام بافتعال المشكلات مع الناخبين، وحطَّم أجهزة الكمبيوتر الخاصة ببعض وكلاء المرشحين بحديدة، أحضرها خصيصًا لهذا الغرض.
وحاول المواطنون ثنيه عن أعمال الشغب خارج اللجان، ولكنه هدَّدهم بتخريب الانتخابات، قائلاً: "هخليها دم في دم"، فيما طالب الناخبون قيادات الجيش والشرطة بالتدخل لوقفه عند حده.
وفي سبك الضحاك بالباجور في المنوفية قام أعضاء الوفد بالاشتباك مع أحد أفراد "الحرية والعدالة"، والاستيلاء على الكاميرا الخاصة به بعد فضحه لتجاوزاتهم.