قرر المستشار السيد عبد العزيز وزة، رئيس اللجنة العامة بالدائرة الأولى في الزقازيق، وقف عملية الفرز بعد ساعة من بدء الفرز، على خلفية عدم تنظيم قوات الجيش عملية دخول الصناديق والقضاة وموظفي اللجان من الباب الرئيسي للجنة، والذي لا يتعدى عرضه 70سم.

 

ونتيجةً للزحام الشديد والتكدُّس من قبل القضاة والموظفين والمندوبين، صدر أمر عسكري بمنع دخول أي فرد من هذا الباب، بمن فيهم القضاة، فحدثت مشاجرات بين القضاة وضباط الجيش؛ لعدم تمكينهم من الدخول مع الصناديق.

 

وبدأ عساكر الجيش في تنفيذ هذا الأمر العسكري بعفوية، وقاموا بضرب الموجودين أمام الباب باستخدام العصيِّ والصواعق الكهربائية، وتمَّ تكسير 3 صناديق، ولم تصل بقية الصناديق إلى لجنة الفرز؛ بسبب رفض الموظفين إدخالها؛ احتجاجًا على ضربهم من قبل أفراد الجيش.

 

وصرَّح المستشار السيد عبد العزيز وزة لـ(إخوان أون لاين) أن بعض زملائه تعرضوا لإهانة على إثر تنفيذ بعض عناصر القوات المسلحة للأوامر بعفوية، ولم يفرقوا في التعامل بين القضاة وغيرهم؛ الأمر الذي أدى إلى تكسير العديد من الصناديق، ووقوع إصابات بين القضاة رؤساء اللجان الفرعية، موضحًا أن فتح الباب الرئيسي تمَّ عنوةً بتكسير أقفاله، حتى يتمكن الجميع من الدخول بسهولة.

 

وأكد المستشار وزة أنه ما زال هناك بعض الصناديق لم يتم إدخالها نتيجة رفض بعض الموظفين إدخالها، موضحًا أن بعض اللجان استأنفت عملية الفرز فيما واصلت لجان أخرى التوقف عن الفرز.

 

وأشار إلى أنه تمَّ رفع مذكرة بالوقعة إلى رئيس اللجنة العليا للانتخابات؛ لاتخاذ اللازم، مؤكدًا أنه يقوم بالعديد من المحاولات لتهدئة المستشارين الممتنعين عن الإشراف على الفرز، وإقناعهم بحضور أحد موظفي النيابة العامة على أن يوقع القاضي على محاضر الفرز.