بدأت عملية الفرز باللجان المحددة في محافظة البحيرة، ومقرها مجمع دمنهور الثقافي وملاعب شركة غزل كفر الدوار, ومركز شباب أبو المطامير، والساحة الشعبية بالدلنجات، والساحة الشعبية بإيتاي البارود.

 

ففي دمنهور تمَّ نقل كل صناديق الفرز بعد انتهاء عملية التصويت من كل لجان الدائرة، ومقرها دمنهور ومركز دمنهور والمحمودية؛ حيث شهد اقتحام مندوبي المرشحين للجنة بعد منعهم لمدة ساعتين من متابعة أعمال الفرز، والتي بدأت وسط عدم سيطرة على مندوبي المرشحين واللجان والموظفين، كما حدث اشتباك بين قوات الجيش والموظفين المشرفين على الفرز؛ مما أدى إلى إصابة موظف.

 

وقام أحد القضاة بتنظيف سلاحه داخل مقر الفرز؛ مما أدى إلى خروج طلق ناري استقر في قدم محامٍ وأحد المندوبين.

 

وفي الدلنجات ما زالت صناديق الاقتراع تصل إلى مقر لجنة الفرز بمدينة الدلنجات حتى كتابة هذه السطور.

 

وفي أبو حمص انطلقت السيارات تحمل صناديق الفرز من أبو حمص تحت حراسة مشددة؛ حيث تم تجميع جميع الصناديق بمركز شرطة أبو حمص، وتحركت تحت حماية القوات المسلحة.

 

كما صحب القافلة أنصار المرشحين، يتابعون خط سير القافلة التي تحركت من مدينة أبو حمص متجهةً إلى دمنهور لتتحرك في طريق أبو المطامير.

 

وفي كفر الدوار تتوالى الآن وصول صناديق الاقتراع من اللجان المختلفة إلى لجنة الفرز العامة بكفر الدوار، ومقرها نادي شركة غزل كفر الدوار، ولوحظ وجود عدد كبير من أنصار المرشحين خارج لجنة الفرز؛ مما يعوق دخول السيارات التي تحمل الصناديق داخل الفرز.

 

وشهدت لجنة الفرز أزمةً عندما لم يتمكن أفراد القوات المسلحة من حماية القضاة من تدافع أنصار المرشحين؛ مما منع القضاة من الدخول وقاموا بدفعهم وهم يجهلون هويَّتهم، وقامت قيادات الجيش بكفر الدوار بتقديم اعتذار للقضاة والمستشارين على الخطأ غير المقصود الذي حدث من تعرض القضاة للدفع خارج لجنة الفرز، وأرجعوا ذلك إلى الزحام الشديد خارج لجنة الفرز.

 

وفي إيتاي البارود تمَّ إغلاق اللجان وتشميع الصناديق، وسط حضور مكثف من الناخبين الذين لم يتمكنوا من الإدلاء بصوتهم ونقلها إلى مقر الفرز بالساحة الشعبية بإيتاي، وسط تأمين شديد من قبل الجيش والشرطة.