أكدت شبكة "مراقبون بلا حدود" لمؤسسة عالم جديد للتنمية وحقوق الإنسان في تقريرها الختامي للجولة الأولى بالمرحلة الثانية للانتخابات مجلس الشعب، أن اللجنة العليا للانتخابات لم تقُم بمعالجة بعض أوجه القصور في عملها بهذه المرحلة، ومنها التأخر في فتح عدد من اللجان، ونقص أوراق التصويت والحبر الفسفوري ومنضدات التصويت، ووجود سيدات داخل اللجان كلها للكشف عن هوية المنتقبات.

 

وشددت- في بيان لها- على أن أهم الجوانب الإيجابية في انتخابات المرحلة الثانية استمرار الرغبة الشعبية للناخبين المصريين في المشاركة السياسية الإيجابية، والخروج للتصويت، والابتعاد عن السلبية، وارتفاع النسبة العامة للمشاركة بين 40%: 42%.

 

وأعربت الشبكة عن تقديرها للجهد الذي يقوم به القضاة في اللجان الفرعية لانتظام سير عملية الانتخاب، رغم السلبيات في عمل بعضهم من تدخلات في توجيه الناخبين والتأشير على بطاقات الاقتراع، والخلافات مع بعض الناخبين، ومنع عدد من المندوبين والمراقبين من الوجود داخل اللجان، فضلاً عن تحمُّلهم ضغوط سخونة المعركة الانتخابية ومشاقّ العمل في اللجان بالقرى والبعيدة نسبيًّا عن المناطق العمرانية بالصعيد.

 

وثمَّنت الدور الذي تقوم به القوات المسلَّحة في التأمين الجيد للجان أثناء الاقتراع، ونقل الصناديق الانتخابية ومحاولاتها أحيانًا التدخل لمنع الدعاية الانتخابية أمام اللجان، موضحةً أن أهم السلبيات حتى الآن في سير العملية الانتخابية لا تؤثر بصورة جوهرية في نزاهة الانتخابات، رغم أن بعضها يؤثر لحدٍّ ما في حرية الناخب واختياره للحزب والمرشح الذي يريد من بين المرشحين.