يتابع حزب الحرية والعدالة بمزيد من القلق ما شهدته عمليات الفرز والرصد خلال الجولة الأولى من المرحلة الثانية في عدد من الدوائر، والتي شهدت تغيرات واضحة في أرقام القوائم، وخاصةً قوائم "الحرية والعدالة".
وقد رصدت غرفة العمليات المركزية لمتابعة الانتخابات في الحزب هذه التغيرات بشكلٍ واضحٍ في نتائج الإسماعيلية قبل تعديلها، وكذلك نتائج الشرقية والبحيرة والجيزة، وهو ما يعتبره الحزب مؤشرًا واضحًا على وجود تدخلات في إعلان النتائج النهائية، وهو ما يدفعنا إلى تأكيد الآتي.
- يؤكد الحزب احترامه الكامل للهيئة القضائية والدور الذي تلعبه في إدارة العملية الانتخابية والجهد والمشقة الذي تحمله رجالها خلال عمليات الانتخاب والفرز، إلا أن ما رصدناه يشير إلى وجود البعض داخل هذه الهيئة العريقة يحاول تشويه صورتها من خلال توجيه الناخبين لانتخاب قوائم ومرشحين بعينهم، وهم منافسون للحرية والعدالة خلال عملية الانتخاب، أو من خلال تلاعب البعض في النتائج بعد انتهاء عمليات الفرز؛ لتشويه صورة القضاة المحترمين وخلع رداء الثقة الشعبية فيهم؛ مما يتطلب من اللجنة العليا للانتخابات التحقيق في الطعون والشكاوى التي قدَّمها المرشحون، ضد عددٍ من هؤلاء القضاة.
- نطالب اللجنة العليا للانتخابات بالإعمال الحقيقي للحكم القضائي بتمكين وكلاء المرشحين من حضور عمليات الرصد والتجميع، وإعلان النتائج حتى تغلف الشفافية العملية الانتخابية من كلِّ جوانبها.