انضمَّ عشرات النشطاء لاعتصام نواب مجلس الشعب وبعض السياسيين على سلالم نقابة الصحفيين، والذي دخل يومه الثاني؛ احتجاجًا على المجلس العسكري في أحداث القصر العيني أمام مجلس الوزراء.

 

وللمرة الثانية خلال أسبوع واحد، هاجم مواطنون المعتصمين بشدَّة، معلنين عن استيائهم من حالة الفوضى التي تشهدها البلاد، وحمَّلوا المتظاهرين مسئولية توقف سير الحياة في وسط البلد وإصابتها بالشلل، وهتفوا: "الجيش والشعب يد واحدة.. نعم للمشير والمجلس العسكري".

 

ونظَّم المعتصمون وقفةً احتجاجية حاشدة اليوم؛ للتنديد بنزيف الدم المتواصل في الشارع المصري؛ بسبب ممارسات المجلس العكسري، وشدَّدوا على عدم إنهاء الاعتصام سوى بعد وقف العنف والاتفاق على التعجيل بموعد تسليم السلطة للمدنيين.

 

ويتقدم المعتصمون: د. محمد البلتاجي، د. أسامة ياسين، ود. عمرو حمزاوي، ود. مصطفى النجار، وحمدين صباحي، ود. أيمن نور، ود. وحيد عبد المجيد.

 

ومن المقرر أن تعقد القوى السياسية مؤتمرًا صحفيًّا في الثالثة من ظهر اليوم لإعلان الفعاليات التصعيدية لها.