فتحت لجان التصويت في دوائر محافظة الشرقية الخمس أبوابها في الثامنة صباحًا، وسط إقبال متوسط من الناخبين، فيما تأخر عدد كبير من اللجان؛ نتيجة عدم وصول القضاة حتى كتابة هذه السطور.
وشهدت لجان الدائرة الأولى "الزقازيق" إقبالاً متوسطًا، وتأخرت بعض اللجان في فتح أبوابها لعدم وصول القضاة، في الوقت الذي فرضت فيه قوات الجيش سيطرتها على جميع المقار الانتخابية.
وانتشرت الدعاية الانتخابية المخالفة أمام اللجان لمرشح حزب النور وطلال أيوب، المرشح المدعوم من الكتلة المصرية، واللذان ينافسان مرشحي حزب الحرية والعدالة م. السيد عبد العزيز نجيدة وصالح سليمان علي.
وفي الدائرة الثانية "بلبيس والعاشر من رمضان" تأخرت لجان قرى كفر إبراش والمنيّر ومدينة مشتول بمشتول السوق، وقرى سندنهور وميت حمد ببلبيس ولجان العاشر من رمضان؛ حيث لم يصل القضاة لعدد كبير منها.
وشهدت مختلف اللجان دعاية مخالفة لإبراهيم حجازي، مرشح الفلول، وشوهدت سيارة تجوب أنحاء الدائرة ترويجًا له، فيما تردَّدت أنباء عن رشى انتخابية لصالحه من محمود خميس، أحد فلول الحزب المنحل.
وفي الدائرة الثالثة "أبو كبير" تكتَّل أنصار علي مصيلحي، وزير التضامن في عهد المخلوع ومرشح الفلول على مقعد الفئات، كما انتشرت الدعاية المخالفة له أمام اللجان.
وشهدت لجان ديرب نجم، بلد مرشح الحرية والعدالة م. محمد فياض، إقبالاً كبيرًا من الناخبين، فيما كان متوسطًا في لجان ههيا والإبراهيمية.
وفي الدائرة الرابعة "فاقوس وأبو حماد" تأخرت نحو نصف عدد اللجان في فتح أبوابها، وبدأت اللجان الأخرى في التاسعة في استقبال الناخبين، بعد وصول القضاة متأخرين.
وأمَّنت قوات الجيش بشكل كبير لجان الدائرة الخامسة "الحسينية" والتي تتميز بأنها منطقة قبلية، وجاء الإقبال متوسطًا، فيما انتشرت الدعاية المخالفة لسعيد كامل، مرشح حزب الجبهة على مقعد الفئات.