بدأت العملية الانتخابية لليوم الأول من جولة الإعادة للمرحلة الثانية من انتخابات مجلس الشعب المصري بشكل هادئ وفي ظل إقبال متوسط.

 

وفيما يلي رصد لأحداث الانتخابات حتى الساعة:

أولا: على مستوى الناخبين

ما زال الإقبال على انتخابات الإعادة يسير ما بين ضعيف إلى متوسط في عدد من اللجان، ويتراوح من متوسط إلى جيد في أخرى، وهو ما يدفعنا إلى تجديد دعوتنا للشعب المصري للمشاركة بفاعلية وإيجابية خلال جولة الإعادة؛ ليؤكد للجميع أنه يعرف الطريق الذي اختاره في التحول الديمقراطي، وحتى يواصل إبهار العالم من خلال مشاركة غير مسبوقة في الانتخابات على مستوى العالم، رغم الأحداث التي تمر بها مصر.

 

ثانيًا: العملية الانتخابية

شهدت العملية الانتخابية تأخرًا في عدد من اللجان بمحافظات الجيزة، وسوهاج، وأسوان، وبني سويف، والبحيرة، والسويس لأسباب مختلفة، منها: تأخر وصول القضاة المشرفين على هذه اللجان، أو تأخر موظفي اللجان، أو لعدم وجود مندوبي بعض المرشحين، ولكن تمَّ تجاوز معظم هذه العقبات، وبدأت العملية الانتخابية في الاستمرار.

 

ثالثًا: الوضع القانوني

تقدمت اللجنة القانونية بحزب "الحرية والعدالة" بطلب لرئيس اللجنة العليا للانتخابات لإعادة الرصد والتجميع في عدد من دوائر القوائم التي أجريت في المرحلة الثانية يومي 14و15/12/2011، وهي: الدائرة الأولى والدائرة الثانية بالجيزة، والدائرة الأولى والثانية بالشرقية، والدائرة الأولى بسوهاج، والدائرة الأولى بالبحيرة؛ وذلك لوجود أخطاء في عمليات الجمع، كما لم يتم تمكين وكلاء الحزب من حضور عمليات الرصد والتجميع؛ تنفيذًا للحكم الصادر في الطعن رقم 10167 لسنة 66 ق الصادر بجلسة 6/12/2011، والذي تسلمته اللجنة العليا للانتخابات للتنفيذ في 12/12/2011م.

 

دعت اللجنة القانونية في طلبها إلى تمكين وكلاء الحزب من حضور الرصد والتجميع في انتخابات الإعادة للفردي والدوائر المؤجلة المقررة اليوم 21/12/2011م وغدًا 22/12/2011م.