نظَّم حزب "الحرية والعدالة" بقرية صهرجت الكبرى، التابعة لمركز ميت غمر في محافظة الدقهلية، أمس، مؤتمرًا انتخابيًّا حاشدًا، حضره الآلاف من أبناء القرية والقرى المجاورة، بحضور الدكتور خالد بنورة، أمين حزب الحرية العدالة بميت غمر، والحاج شفيق الديب وعطا المكاوي، مرشحي القائمة، بالإضافة إلى الدكتور خالد الديب، مرشح الحزب على المقعد الفردي (فئات).
وفي كلمته، بعث الدكتور خالد بنورة رسالة طمأنة لأقباط مصر، أكد فيها أن جميع مواقف الحزب نابعة من المرجعية الإسلامية للحزب، والتي تعطي غير المسلمين جميع حقوقهم دون تمييز وتكفل لهم حرية العبادة وحسن المعاملة، فالمسلمون والأقباط هم نسيج واحد، ويجب أن يَطمئنوا، وأن يعلموا أن الإعلام هو الذي يريد تشويه صورة الحزب وتخويف الناس منه.
وأوضح أن هذا الكلام ليس وعودًا انتخابيةً، لكنه البر الذي أمر به الإسلام، وهو الواقع العملي الذي عاشه الإخوان المسلمون.
وأكد الدكتور خالد الديب أن الشعب المصري قادر على الخروج من هذه الأزمات المفتعلة، ودعا الجيش إلى تجميع القوى الوطنية تحت راية مصر، مشيرًا إلى أن أولى أولويات الحزب الرعاية الصحية لجميع أفراد الشعب.
وقال الحاج شفيق الديب إن الشعب المصري أحسن الاختيار، ولا يمكن لأحد أن يخدعه؛ لكونه شعبًا واعيًا، أبهر العالم جميعًا، والدليل على ذلك هو الخروج بالملايين في هذه الانتخابات؛ لكي يقوم باختيار من يمثله، وأكد أن جميع حملات التشويه التي تشنُّها بعض وسائل الإعلام ضد حزب الحرية والعدالة لم تفلح، بل تأتي بنتيجة معاكسة لما يريدون.
كما دعا الناخبين إلى الخروج بكثافة يوم الانتخابات؛ للإدلاء بأصواتهم، وللدفاع عن الصناديق وإنجاح العملية الانتخابية.