- انتخابات النادي مهزلة لن نشارك فيها

- المستشار الزند يسعى لمصالح شخصية

 

كتب- حسن محمود:

أكد المستشار هشام جنينة، رئيس محكمة استئناف القاهرة وأحد قيادات تيار استقلال القضاء في مصر، أن ثقته كبيرة في تشكيلة البرلمان الجديد لاستكمال استقلال القضاء في مصر، مشددًا على أن تركيبته الجديدة تؤيد مطالب القضاة في الاستقلال الكامل وتعرف أهميته للسلطة القضائية.

 

وأضاف- في تصريحات لـ(إخوان أون لاين)- أن مقاطعتهم انتخابات النادي جاءت اعتراضًا على إعلاء المستشار أحمد الزند لمصالحه الشخصية على حساب مصالح الوطن، وتصيُّده لتوقيت يتعارض مع التكاليف الوطنية التي التزم بها القضاة للإشراف على الانتخابات وقيامهم بدعاية وجولات بين القضاة.

 

وفجَّر مفاجأةً كبيرةً؛ حيث أوضح أن مشروعَي قانون السلطة القضائية المقدمين من المستشارين أحمد مكي والزند، أقرَّا بضرورة حل مجلس إدارة النادي بعد إقرار القانون الجديد، وهو ما يتعارض مع إصرار الزند على عقد الانتخابات في ظل انشغال القضاة، وهو ما يعني أنه يريد الحصول على شرعية زائفة يتحصَّن بها قبل إقرار القانون.

 

وقال: "ليس من أهدافنا التكالب على المقاعد قدر حرصنا على الصورة العامة للقضاة، وتقديم الشأن العام على الخاص، فالقضاة منصرفون إلى الإشراف على الانتخابات التي تمتدُّ لشهور، فكيف يجمعون بين هذا الجهد الكبير وإجراء الانتخابات".

 

ووصف توقيت إجراء الانتخابات في فبراير بأنه مهزلة وتصيُّد للتوقيت، مراده تحقيق مكاسب شخصية، متسائلاً: "كيف تقف انتخابات النادي أمام انتخابات البلد؟!".

 

وأكد أن القضاة يساعدون في إتمام مؤسسات الدولة، ولكن المستشار الزند يسعى لإتمام مكاسب شخصية فقط، وهو من نوع من الانتهازية والتحايل إذا شاركنا كتيار استقلال في إتمامه نكون قد جملنا الصورة ولم نحقق أهداف الاستقلال القضائي.

 

وكشف عن إصدار تيار الاستقلال بيانًا صحفيًّا خلال أيام، يعرض فيه وجهة نظره من مقاطعة الانتخابات.