أكد د. عصام العريان، نائب رئيس حزب الحرية والعدالة، أن من أهداف الحزب الحالية جذب 20 مليون سائح إلى مصر بعد تحقيق الأمن والاستقرار وتشجيع الاستثمارات العربية والأوروبية في هذا المجال، مشددًا على أنه لا مساس بالسياحة حاليًّا أو بعد استقرار الأوضاع.
وقال- خلال المؤتمر الجماهيري الذي عقده الحزب بمدينة شرم الشيخ لدعم مرشحي قائمة الحزب بجنوب سيناء- إن كل ما يتردد عن أن وصول الإسلاميين للحكم سيضر بالسياحة ويغلق بيوت آلاف الأسر إنما هو مجرد شائعات يبثها فلول الحزب الوطني المنحل؛ للتأثير في الناخبين مثلما حدث في محافظتي الأقصر والبحر الأحمر، متابعًا: "لكن إرادة الله والناخبين ساعدت الحرية والعدالة في حصد 50% من المقاعد في هذه المحافظات، وهذا ما نتوقعه من جنوب سيناء، ولا يقلق أي مواطن يسعى على "لقمة عيشه" في هذا المجال، كما لا يقلق على الحريات الشخصية المكفولة للجميع".
وأوضح أن القانون الحالي به عقوبات خاصة فيما يتعلق بالخمر، وأن الحزب لن يزيد فيها أو ينقص منها، ولكن لن يكون شرب الخمر في الشارع، مشيرًا إلى أنه لن يتم فرض أخلاق بقانون؛ فقد فشلت هذه التجربة في أمريكا، ولكن واجبي أن أحيي ضميرك.
![]() |
|
حضور جماهيري كبير في المؤتمر |
ودعا أهالي جنوب سيناء من البدو والحضر إلى الخروج يومي 3 و4 يناير المقبلين للتصويت لصالح مرشحي الحزب، متوقعًا أن تفوز كل القائمة بمقاعد برلمانية.
وأشار إلى أن القوى السياسية كافة اتفقت على عدم المساس بأبواب دستور 1971 الأربعة الأولى، ولكنَّ هناك نقاشًا حول مواد خاصة بسلطات الحكومة وصلاحيات الرئيس القادم ودور الجيش والشرطة، مضيفًا أنه من المقترح أن تعود الشرطة إلى طريقها وتصبح في خدمة المواطن، وليس عصا في يد النظام، حيث سيتم تغيير مناهج كليات الشرطة وتدريب كل الضباط الموجودين للتعامل مع المواطنين بشكل آدمي، وهذا يحتاج وقتًا كبيرًا لاستعادة دور الشرطة الحقيقي.
![]() |
|
جانب من المؤتمر |
وحول الجيش وخصوصيته قال نائب رئيس حزب الحرية والعدالة: "إن الجيش درع لحماية مصر، ولا بد من احترام خصوصيته؛ فهو جيش مصر لحماية مصر، وكل من ينادي بسقوط الجيش ينتمي لفول الوطني التي لا تريد سوى إفساد الحياة مرةً أخرى".

