نظَّم حزب الحرية والعدالة بمركز السنطة بالغربية مؤتمرًا انتخابيًّا حاشدًا في قرية شبرا قاص حضره المرشحون على قائمة الحزب بالدائرة الثانية: م. سعد الحسيني عضو المكتب التنفيذي للحزب ود. علاء عزب وعلي عامر وخالد الشيخ وعبد الجواد شبانه"، والمرشح الفردي" إبراهيم زكريا- فئات" عن دائرة السنطة وزفتى.

 

وقال الحسيني خلال كلمته بالمؤتمر الذي عُقد مساء أمس: إننا نؤمن بالحرية والعدالة كدينٍ ونمارسها عبادة، وننتهجها برنامجًا إصلاحيًّا، نعمل من خلاله على القضاء على الفساد والسرقة التي توفر لمصر مليارات الجنيهات".

 

وأشاد بالدور الذي لعبه النائب السابق والمرشح الحالي إبراهيم زكريا الذي استطاع رغم الفساد والتضييق عليه أن يقدم قانونًا خاصًّا بكادر المعلمين، وسجَّله في مضابط البرلمان وسُمِّي باسم "قانون إبراهيم زكريا".

 

وأشار زكريا إلى دور الإخوان في الكشف عن الكثير من قضايا الفساد والنهب خلال الدورة البرلمانية الماضية، والحلول التي عرضوها، ولكنها لم تلقَ آذانًا صاغيةً، وشدد على ضرورة تنمية العقول الراغبة في الإصلاح وتوجيهها إلى المسار السليم ومساعدة أصحاب الأيادي النظيفة في تقدم البلاد.

 

وأكد عبد الجواد شبانة أن الشريعة الإسلامية التي تعد مرجعًا للحزب تجعل إصلاح البلاد ومطالب الأهالي واجبًا دينيًّا وليس برنامجًا انتخابيًّا، وعلى رأسها حقوق غير المسلمين، وأن الشريعة الإسلامية تشمل كل نواحي الإصلاح وكل الأطر الصحيحة التي تعمل على نهضة مصر.

 

 الصورة غير متاحة

 د. حنان سمك تتحدث خلال المؤتمر النسائي

وفي سياقٍ متصلٍ نظَّمت أمانة المرأة بحزب الحرية والعدالة بالغربية مؤتمرًا نسائيًّا بمركز زفتى لتأييد مرشحة الحزب بالقائمة بالدائرة الثانية د. حنان سمك، حضره المئات من نساء المركز.

 

وشرحت د. سمك العديد من النقاط المهمة بخصوص موقف الحزب من خوض المرأة العمل السياسي، وأوضحت أن الحزب يقتبس نظرته للمرأة من القرآن الكريم الذي جعلها هي والرجل مكملان لبعضهما في شتى أمور الحياة.

 

وأكدت أن من أهم أهداف الحزب الاهتمام بالمرأة وتنميتها سياسيًّا ليكون لها دورًا محوريًّا في نهضة البلاد، وأن الحزب هو الوحيد الذي يُنظم مؤتمرات وندوات نسائية؛ ما يعد أكبر رد على الشبهات التي تُثار حوله بخصوص المرأة.