أشهر القاضي المشرف على الانتخابات بمدرسة بهتيم الإعدادية بنات جنوب القليوبية سلاحه ضد كلٍّ من خالد يوسف "أحد فلول الوطني" وأشرف فراج، المرشحين المستقلين على مقعد الفئات بالدائرة الثانية "شبرا الخيمة والقناطر الخيرية" وثريا الشيخ، المرشحة المستقلة على مقعد العمال، وسمير الزهار، أحد فلول الحزب الوطني المنحل والمرشح أيضًا على مقعد الفئات، فضلاً عن أنصار تحالف "الثورة مستمرة" المشككين في نزاهة الانتخابات والادعاء بتزويرها، بعد أن اتجه التصويت لصالح مرشحي الحرية والعدالة على المقاعد الفردية.

 

وردَّد المرشحون شعارات ضد حزب "الحرية والعدالة" وضد القضاء المصري، محاولين سرقة صناديق الاقتراع والخروج بها خارج المدرسة؛ مما أدى إلى غلق المدرسة، والتي تضم "7" لجان فرعية بالكامل، وتعطيل التصويت.

 

وكثفت الشرطة العسكرية من وجودها داخل اللجان وخارجها، ومنعتهم من العبث بالعملية الانتخابية، وما زالت المدرسة مغلقة حتى الآن.

 

واتهم القاضي فلول الحزب الوطني وأنصار حزب "الثورة مستمرة" بمحاولة إجهاض الانتخابات البرلمانية، والسطو على إرادة الشعب لصالحهم قائلاً: "لا أحد يستطيع أن يثبت واقعة فساد واحدة أو اختراق للقانون في جميع لجان المدرسة، ومن يثبت غير ذلك فليقدمها للقضاء".