اعتقلت سلطات الاحتلال الصهيوني، مساء الخميس، الدكتور عزيز دويك، رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، أثناء عودته من مدينة رام الله إلى منزله في مدينة الخليل بجنوب الضفة الغربية.

 

وقالت مصادر كانت برفقه الدكتور دويك أن جنود الاحتلال استوقفوا السيارة التي تقل رئيس المجلس التشريعي مع مرافقه، ومن ثم قاموا بإيقافهم تحت وطأة البرد الشديد على حاجز جبع، وهو حاجز عسكري دائم على مدخل مدينة رام الله الجنوبي، وبعد مرور ما يقرب من ثلث ساعة، أبلغوا الشاب الذي كان برفقته أن الدكتور عزيز دويك معتقل، وعليه مغادرة المكان.

 

وكان الدكتور عزيز دويك عائدًا إلى منزله في الخليل بعد زيارة قام بها للنائب حامد البيتاوى في إحدى المستشفيات في مدينة نابلس بشمال الضفة، وهذا هو الاعتقال الثاني للدكتور دويك خلال رئاسته للمجلس التشريعي الفلسطيني، حيث اعتقل نهايه عام 2006، وأمضى ثلاث سنوات في سجون الاحتلال.

 

من جانبها، حمّلت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" سلطات الاحتلال الصهيونية المسؤولية الكاملة عن سلامة د. الدويك، وحذرتها من المساس به أو الاستمرار باعتقاله.

 

وقال مصدر مسئول في حماس: "إننا إذ نحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن سلامة الدكتور عزيز دويك، فإننا ندعو السلطة الفلسطينية إلى وقف كل أشكال المفاوضات والتنسيق الأمني مع العدو الصهيوني".

 

ودعت حماس في بيانها "اتحاد البرلمانيين العرب وجامعة الدولة العربية إلى التحرك العاجل مع المجتمع الدولي للضغط من أجل الإفراج عنه وعن كل نواب شعبنا، وإدانة جرائم الاحتلال الصهيوني الغاشم".

 

وختمت الحركة بالتأكيد على أن "تلك الإجراءات والممارسات لن تفت في عضدنا ولن تفلح في ثني رموز وقيادات الشعب الفلسطيني عن أخذ دورها في الدفاع عن الثوابت والحقوق الوطنية".