أكدت أكثر من ثمانين منظمة أهلية فلسطينية أنها تنظر بخطورة بالغة لقرار الاتحاد الأوروبي الأخير في توسيع دائرة العلاقات الاقتصادية والدبلوماسية مع الكيان الصهيوني في أكثر من 60 مجالاً.

 

واعتبرت هذه المنظمات القرار تنكرًا لاتفاق الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والكيان الصهيوني حيث يشترط البند الثاني التزام سلطات الاحتلال بمبادئ حقوق الإنسان من أجل استمرارية علاقة الشراكة بين الطرفين، في وقت تُمعن سلطات الاحتلال انتهاكاتها الجسيمة لكل اتفاقات ومعاهدات حقوق الإنسان.

 

وقام وفد من شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية بزيارة مكتب الاتحاد الأوروبي في قطاع غزة اليوم الأربعاء حيث التقى مدير المكتب أيمن فتيحة وسلمه العريضة وكما قامت الشبكة في رام الله بإرسال العريضة إلى مكتب الاتحاد الأوروبي في القدس ورام الله.

 

وشدد وفد الشبكة خلال اللقاء على العلاقة الوثيقة التي تربط الشعب الفلسطيني مع الاتحاد الأوروبي، والقيم والمبادئ التي تربطهما معربًا عن صدمة الشعب الفلسطيني بمختلف قطاعاته تجاه قرار الاتحاد الأوروبي الأخير بتوسيع مجالات التعاون مع الكيان في أكثر من ستين مجالاً، وذلك يأتي وقت تواصل سلطات الاحتلال إنكارها لحقوق الشعب الفلسطيني التي نصت عليها قرارات الأمم المتحدة واستمرارها في ارتكاب انتهاكات جسيمة للقانون الدولي واتفاقية جنيف الرابعة.

 

وأكد وفد الشبكة أن الأمر يتطلب من الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات حازمة على الكيان، والعمل على عزله لا أن يتم مكافأته على انتهاكاته وجرائمه.