أصدرت وزارة الخارجية السودانية بيانًا مساء اليوم الأربعاء أدانت فيه الإساءات للرسول الأعظم محمد عليه الصلاة والسلام من قبل بعض الغلاة في بعض الدول الغربية .
وعبر البيان عن عميق الأسف لتجاوز كل معاني التعايش الديني والتسامح بين أصحاب الديانات "والذي صمت له الآذان من قبل الغرب وقادته الذين نصبوا أنفسهم رقباء على الحريات الدينية وحقوق الإنسان في بلادنا".
وأوضح البيان أن وزارة الخارجية تابعت بكل أسف تصاعد وتيرة الإساءة للإسلام في بعض الدول الغربية، والاحتفاء الرسمي بمن يسيئون إلى معتقداتنا بنشر الرسوم المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم .
وأشار البيان إلى سماح الحكومة الألمانية مؤخرًا لمتطرفين مؤيدين لمن قام بنشر هذه الرسوم المسيئة بالتظاهر أمام عدد من مساجد المسلمين حيث صدر حكم قضائي مؤيد لهذه الأعمال بحجة حرية التعبير .
وعبر البيان عن الأسف الشديد لأن هذه الإساءة إلى الإسلام وجدت ترحيبًا من المستشارة الألمانية في تجاوز واضح لكل معاني التعايش الديني والتسامح بين أصحاب الديانات "والذي صمت له الآذان من قبل الغرب وقادته الذين نصبوا أنفسهم رقباء على الحريات الدينية وحقوق الإنسان في بلادنا.
وحسب البيان فقد تابعت الخارجية السودانية بكل أسف أيضًا اضطراد هذه الموجة من العداء للإسلام وبذات الأفعال والاحتفاء بالإساءة للرسول صلى الله عليه وسلم في الولايات المتحدة الأمريكية مما ولد حالة من الغضب دفعت بالكثيرين في عدد من الدول الإسلامية للخروج إلى الشارع تنديدًا بهذه الأعمال .
وأعرب البيان عن الأمل في ألا يتحول هذا التعبير بالاحتجاج إلى اعتداء على أرواح المدنيين الأبرياء، ونبه إلى أن الإساءة إلى الإسلام ورسوله الكريم صلى الله عليه وسلم سيكون لها ردود فعل تتعدى ما يتواضع عليه العقلاء .
وأكدت الوزارة رفضها وإدانتها مثل هذا الشطط والغلو في العداء للإسلام. وقالت: إن على الغرب وقادته أن يعلموا أن التساهل مع أمثال هؤلاء المسيئين بل وتشجيعهم بدعوى الحريات العامة من شأنه أن يؤجج الأحقاد والضغائن بين معتنقي الإسلام ومن يخالفونهم وسيكون ذلك سببا في إذكاء روح العداء مع المسلمين وسيكون من العسير بعد ذلك المحافظة على التسامح والتعايش الديني .
كما رفضت الوزارة في بيانها التعدي على الحرمات والأرواح والممتلكات التي لا علاقة لها بمن أساءوا إلينا وإلى معتقداتنا".