دان حزب جبهة العمل الإسلامي إنتاج فيلم أمريكي يسيء إلى النبي العربي محمد صلى الله عليه وسلم، مطالبًا الإدارة الأمريكية وسائر الدول التي تجري على أرضها إساءات بتفعيل قوانينها الرافضة للإساءة للأديان.
كما طالب- في تصريح أصدرته اليوم الحكومات العربية والإسلامية- بمواقف حازمة إزاء هذه الأشكال من الإساءة للرموز الدينية تضع حدًّا لهذه الممارسات.
وأكد أن هذه الإساءات التي تصدر بين الفينة والفينة للرموز الدينية في كلٍّ من فلسطين المحتلة والولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا مبعثها "فكر سقيم يستند إلى ثقافة عنصرية لا تقيم وزنًا للقيم الدينية والحضارية".
وطالب "العمل الإسلامي" بعقوبات رادعة وإجراءات حازمة إزاء هذه الاعتداءات التي قال إنها ليست موجهة إلى نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم على فضله ونبله فحسب، بل وإلى الأمة الإسلامية جمعاء وكل المؤمنين بالقيم الدينية والإنسانية.
ودعا الحزب إلى التعبير عن الرفض والإدانة لهذه الإساءات بالوسائل السلمية والحضارية، بعيدًا عن العنف الذي لم يكن يومًا من خلق النبي الكريم صلى الله عليه وسلم؛ الذي كان وما يزال النموذج الأرفع في الحلم والسماحة.