أكد الدكتور عبد الرحمن الخضر، والي ولاية الخرطوم، التزام أجهزته الأمنية بكل وحداتها بتوفير الأمن لكل البعثات الدبلوماسية وضيوف السودان، مؤكدًا في الوقت ذاته أن التظاهر حق مشروع دون الإضرار بالممتلكات العامة.

 

وكانت الخرطوم قد أعلنت أمس أنها رفضت طلبًا أمريكيًّا رسميًّا بدخول فريق من قوات مشاة البحرية "المارينز" إلى البلاد لتعزيز قوات الحماية حول السفارة الأمريكية مؤكدة قدرتها على حماية البعثات الدبلوماسية على أراضيها.

 

وبحثت لجنة أمن ولاية الخرطوم تقارير أمنية متعلقة بتداعيات الاستنكار الواسع للفيلم المسيء للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم في السودان، وأصدرت اللجنة عددًا من القرارات المتعلقة بأمن البعثات الدبلوماسية وأمن الولاية بصفة عامة.

 

وقدم والي الخرطوم التعازي للشعب السوداني في شهيدي "جمعة الغضب" اللذين لقيا مصرعهما أمام مقر السفارة الأمريكية بالخرطوم على خلفية الاحتجاجات، وتمنى عاجل الشفاء للجرحى، ومن بينهم 46 من رجال الشرطة 4 منهم في حالة خطرة.

 

وأكد الوالي أن الشرطة قامت بإطلاق سراح كل المعتقلين في الأحداث بالضمان العادي، وأهاب بكل مواطني الولاية الالتزام بالهدوء، منوِّهًا بالدور الكبير الذي قامت به القيادات الشعبية والدينية في حملة الاستنكار الواسعة والتي لها ما يبررها.

 

كما أكد وقوف الجميع صفًّا واحدًا ضد كل وسائل النيل من مقام رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم أو أي من مقدساتنا، داعيًّا إلى التعبير الواعي عن ذلك.

 

وفي سياق متصل خصصت جميع المدارس الثانوية ومدارس الأساس ورياض الأطفال طابور الصباح اليوم الأحد؛ لتبصير الطلاب حول الفيلم الذي أساء لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، كما شملت الفعاليات في المدارس اليوم الحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم وأخلاقه وصفاته ومكانته.