أكد الناطق باسم وزارة الخارجية التركية سلجوق أونال اليوم أن عدد اللاجئين السوريين في تركيا، تجاوز 83 ألفًا، مؤكدًا عبور لواء منشق جديد إلى تركيا، ليلة أمس، مما يشير إلى استمرار حركة الانشقاق عن نظام الأسد.
وأضاف أونال- في مؤتمر صحفي اليوم في مقر الخارجية التركية في أنقرة- أن المبعوث الأممي العربي الجديد إلى سوريا، الأخضر الإبراهيمي، التقى وزير الخارجية داود أوغلو في نيويورك لتأتي زيارة الإبراهيمي إلى أنقرة، تلبية لدعوة وجهها له داود أوغلو.
وأوضح أن الإبراهيمي اطّلع على أوضاع مخيمات ولاية هاتاي، جنوب تركيا، والتقى المسئولين المحليين، قبيل مغادرته البلاد، في وقت أكد فيه أن رئيس الوزراء السوري المنشق رياض حجاب، زار تركيا قبل أسبوعين، وعقد لقاء مع داود أوغلو، ضمن سياسة الانفتاح التركية أنقرة، على جميع الأطراف، فيما يخص الملف السوري.
وأشار أونال إلى أن رئيس هيئة الأركان الأميركية مارتن ديمسي، زار أنقرة تلبية لدعوة نظيره نجدت أوزال، والتقى مستشار وزير الخارجية التركي، "فريدون سينير أوغلو".
وردًا على سؤال، حول اتهامات لبلاده، قدمتها سوريا، للأمم المتحدة، قال أونال: إن تركيا وفرت المعلومات اللازمة، بخصوص الاتهامات الواردة في الوقت المناسب، مضيفًا أن سوريا، ليست في موقف يتيح لها توجيه الاتهامات لتركيا، ولغيرها من الدول.
وأردف قائلا: إن على سوريا أن توقف أعمال العنف، ضد مدنييها قبل كل شيء،مشيرًا أن الحكومة التركية، ستتخذ قرارها، بخصوص الرد على الخطابات الجديدة، واضعةً في اعتبارها التطورات في سوريا، وربما ترى أنه ليس من الضروري تقديم أي رد عليها.
وفيما يتعلق باجتماع اللجنة الرباعية، على مستوى وزراء الخارجية، حول سوريا، الذي عقد أمس في القاهرة، أكد أونال أن أهمية هذه الاجتماعات تكمن في أنها تؤسس لتولي دول المنطقة، حل مشاكلها بنفسها، كاشفًا أن وزراء خارجية، تركيا ومصر وإيران، سيلتقون ثانية على هامش اجتماع الجمعية العمومية للأمم المتحدة في نيويورك.
وحول عزم الرئيس المصري محمد مرسي زيارة تركيا أشار أونال إلى أن مرسي سيزور أنقرة في أقرب وقت ممكن، معلنًا أن شهر تشرين الأول- أكتوبر، سيشهد مزيدًا من الزيارات على مستوى رفيع بين البلدين، إلا أنه لم يتحدد تواريخها النهائية بعد.
وعن زيارة السكرتير العام لمجلس الأمن القومي الإيراني سعيد جليلي الأخيرة إلى تركيا، أضاف أونال أن جليلي التقى أمس مع داود أوغلو ومع أردوغان اليوم بناءً على طلب من الجانب الإيراني.
وكشف أيضًا أن اجتماعًا سيعقد اليوم في إسطنبول، بين جليلي و"كاثرين أشتون"، المفوضة العليا للسياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي، موضحًا أن هذا الاجتماع تمت جدولته خلال جولة المفاوضات حول الملف النووي اٌلإيراني التي أجريت في موسكو في حزيران/ يونيو الماضي.