كتب: سمير الوسيمي

تقدَّم محمود مجاهد- عضو الكتلة البرلمانية للإخوان ونائب الشعب عن دائرة المطرية وعين شمس-  بطلبَي إحاطة للبرلمان عن مياه الشرب واللبن الفاسد؛ حيث تقدَّم بالطلب الأول لرئيس مجلس الوزراء.

 

ووزير التخطيط والتنمية المحلية عمَّا نُشِر بالصحف عن ارتفاع سعر مياه الشرب بالقاهرة الكبرى ليصبح سعر المتر المكعب 45 قرشًا بدلاً من 31 قرشًا، علمًا بأن المواطن كان يشتكي من ارتفاع الأسعار على أساس السعر القديم، فكيف يستطيع المواطن العادي المواءَمة مع هذه الأسعار المرتفعة في حين ثبات الدخل الشهري له؟!

 

وتساءل النائب: مَن الذي قرَّر أن سبب الخسارة التي تتعرَّض لها شركة المياه هو السعر فقط وليس التخلُّف والترهُّل الإداري الذي أصاب العديد من مؤسسات هذا البلد؟!

 

كما تقدَّم مجاهد بطلب إحاطة آخر لوزير الصحة والسكان، متسائلاً عمَّا أُثِير من أن لبن الفقراء "بيبي زان وان" به نسبة زرنخة في الزيوت المستخدَمة وغير صالح للاستخدام!! وقد صدر قرارٌ بسحبه من السوق منذ أربعة أشهر، ولا يزال يُتَداول.

 

وقال النائب إنه حصل على عبوةٍ من إحدى الصيدليات لتقديمها للمجلس الموقَّر، متسائلاً: ماذا لو كانت الوزارة تمتلك نظام "الريكول" أو إعادة الاستدعاء الذي يمكِّنها من معرفة أية عبوة تم تصنيعها وفي أية تشغيلة صنُعت، وتاريخها، ورقمها، ولأي مكان تم بيعها حتى تسهل عملية إعادة استدعائها؛ حفاظًا على صحة المواطنين وأطفال مصر؟!

 

كما تساءل عن المسئول عن اختيار هذه الشركة التي تحصل على الدعم من الدولة، ثم تتلاعب بأرواح أطفالنا؟ وهل يتم الرقابة عليها من حيث مستوى الجودة واتِّباع الأساليب العلمية في إجراء التحاليل وخلافه؟!