وأضاف الدماطي، في تصريح نشرته وكالة "الأناضول": "لا نعرف مكانًا للرئيس مرسي منذ آخر جلسة له في 6 مارس الجاري، وقدمنا الطلب لزيارته ولكن لا تزال النيابة تخالف القانون برفض الطلب".
وتابع: "الرئيس مرسي الآن في تعداد المخطوفين، فنحن لا نعرف إذا كان في سجن برج العرب بالإسكندرية، أم في سجن العقرب بطرة أم في سجن ثالث، أم في مكان غير معلوم غير السجون".
وأشار إلى أن "منع الزيارة عن الرئيس مرسي بدون مبرر من القانون، يعتبر أكبر انتهاك بحق المحبوس احتياطيًّا"، لافتًا إلى أن "هذا نوع من الانتقام والثأر من الرئيس مرسي".