كتب- عبد المعز محمد

طالب النائب حسنين الشورة- عضو الكتلة البرلمانية لنواب الإخوان المسلمين بالبرلمان المصري ونائب كفر الزيات- بمنع استخدام الحمأة كمادة مخصبة للأراضي الزراعية قبل معالجتها بطريقة علمية صحيحة، وإلزام كل محطات المعالجة باتباع أسلوبٍ علميٍّ لمعالجةِ الحمأة قبل بيعها، وفصل مياه الصرف الصناعي عن الزراعي والصحي.

 

وقال النائب في طلب إحاطة لوزير الزراعة المصري: إن الحمأة تهدد الأرض الزراعية لأنها عبارة عن المخلفات الصلبة لمياه الصرف الصحي، وهي رواسب طينية تبقى بعد معالجة مياه الصرف الصحي في محطات معالجة مياه المجاري، وقد كثر في الآونة الأخيرة استخدم المزارعين لها كمادة مخصبة لأنها رخيصة للغاية، رغم ما تشكله من خطر على الإنسان، لأنها تحتوي على 95% إلى97% ماء، وبعد تركيزها للتخلص من جزءٍ كبيرٍ من المياه تحتوي على 5% إلى 8% فقط ماء، و 62% مواد عضوية و33% مواد معدنية إلى جانب الكثير من الميكروبات والفيروسات المسببة للأمراض وبعض المواد المسببة لأورام السرطان كما تحتوي على مكونات كيميائية وعضوية أخطرها الفيوران والديوكسين.

 

وقال: إنه طبقاً للتقرير الصادر عن الجمعية المصرية لتنمية الثروة السمكية والحفاظ على صحة المواطنين فإن استخدام الحمأة غير المعالجة "بطريقة علمية" يؤدي إلى تسمم الحيوانات ومنتجاتها من لحم ولبن وبيض حيث تبتلع المواشي النباتات المسمدة بالملوثات –كما أن الثدييات الصغيرة كالأرانب التي تعيش في الأراضي المسمَّدة بالحمأة ترتفع في أجسامها تركيزات العناصر الثقيلة.

 

وقال النائب: إن دور الحكومة في علاج هذه المشكلة ضعيف حتى هذه اللحظة حيث لم يتضمن قانون البيئة أي نصٍ يمنعُ استخدام الحمأة كمادة مخصبة للأراضي الزراعية إلا بعد معالجتها بيولوجيًا. وقال: إنه يوجد فقط قرار وزاري صدر برقم 222 لسنة 2002م من وزير الإسكان بشأن إصدار اللائحة الخاصة بالتداول والاستخدام الآمن للحمأة ولكن هذه اللائحة ملزمة بالفعل لكافة محطات المعالجة على مستوى الجمهورية أم لا.