كتب- عبد المعز محمد
أكدت الكتلة البرلمانية لنواب الإخوان المسلمين بالبرلمان المصري رفضَها لأعمال العنف المنظَّمة الدائرة في محافظة سامراء العراقية، والتي بدأت أمس بالاعتداء الإجرامي على ضريح الإمامين علي الهادي ونجله الحسن العسكري، وهو ما أدى إلى تفجير بركان الغضب بين أبناء الشعب العراقي؛ حيث تم تدمير ما يزيد عن الستين مسجدًا وقتل عشرة من أئمة السُّنة وحرق المصاحف، وهو ما يُدخل العراقَ في دوامة العنف الطائفي ومن ثمَّ في حربٍ أهليةٍ قد تُفضي إلى تقسيم العراق كما يهدف الاحتلال الأمريكي.
وحمَّلت الكتلة- في بيان لها صدر الخميس 23/2/2006- الاحتلالَ الأمريكي مسئوليةَ ما يجري من حمَّامات الدم المتواصلة، كما تُبرهِن كافةُ الشواهد أن الأيادي الأمريكيةَ ليست ببعيدةً عما يجري بين السنة والشيعة.
وناشدت الكتلة كافةَ القوى السياسية العراقية إلى التصدي لحمَّامات الدم، والتعاون وتفويت الفرصة على المحتل الأمريكي لتقسيم هذا الشعب بعد زرع بذور الطائفية فيه، كما ناشدت الحكومات العربية والإسلامية وكافة القوى الفاعلة في الأمة الوقوفَ بجانب الشعب العراقي في محنته الحالية، ودعمه في سبيل التصدي إلى مخططات التقسيم، ودعمه في التحرر من الاحتلال الأمريكي لما في ذلك من مصلحة للأمة العربية والإسلامية.
وفي البيان الثاني تقدم أعضاء الكتلة بخالص التعازي إلى أُسَر طاقم قناة (العربية) ببغداد، المذيعة أطوار بهجت، والمصور عدنان عبد الله، ومهندس الصوت خالد محسن، والذين اغتالتهم يدٌ آثمةٌ لا تفرِّق بين الحق والباطل، كما تقدم أعضاء الكتلة بخالص العزاء لقناة (العربية) وللأسرة الإعلامية والصحفية على مستوى العالم، وحمَّلت الكتلةُ المحتلَ الأمريكي مسئوليةَ هذا الحادث، مؤكدةً أن بقاء الاحتلال الأمريكي هو السبب الرئيس في استمرار هذه الأفعال المشينة التي يرفضها الضمير الإنساني.
وطالبت الكتلة الأممَ المتحدةَ والمنظماتِ المعنيةَ بتحمل مسئوليتها لحماية الصحفيين الذين يقدِّمون رسالةً مهمةً وينقلون للعالم كله حقيقةَ ما يجري في هذا المكان الملتهب، كما يطالبون أسرةَ قناةِ (العربية) خاصةً وكلَّ إعلاميٍّ عامةً ألا تَحُول مثلُ هذه الأحداث دون السير على طريق الحقيقة التي هي رسالةُ كل إعلامي أصيل، دونها حياتُه وكلُّ ما يملك.
طالع نص البيانَين
بيان الكتلة البرلمانية لنواب الإخوان المسلمين بشأن أعمال العنف الدائرة بسامراء العراق
تؤكد الكتلة البرلمانية لنواب الإخوان المسلمين بمصر على رفضها لأعمال العنف المنظمة الدائرة في محافظة سامراء العراقية، والتي بدأت أمس بالاعتداء الإجرامي على ضريح الإمامين علي الهادي ونجله الحسن العسكري، وهو ما أدى إلى تفجير بركان الغضب بين أبناء الشعب العراقي؛ حيث تم تدمير ما يزيد عن الستين مسجدًا وقتل عشرة من أئمة السنة وحرْق المصاحف، وهو ما يُدخل العراق في دوامة العنف الطائفي ومن ثم في حرب أهلية قد تُفضي إلى تقسيم العراق كما يهدف الاحتلال الأمريكي.
وفي هذا الإطار تُحمِّل الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين الاحتلالَ الأمريكي مسئوليةَ ما يجري من حمَّامات الدم المتواصلة، كما تبرهن كافة الشواهد أن الأياديَ الأمريكيةَ ليست ببعيدةٍ عما يجري بين السنة والشيعة.
وتناشد الكتلة كافةَ القوى السياسية العراقية إلى التصدي لحمامات الدم، والتعاون وتفويت الفرصة على المحتل الأمريكي لتقسيم هذا الشعب بعد زرع بذور الطائفية فيه.
وتناشد الكتلة الحكوماتِ العربيةَ والإسلاميةَ وكافة القوى الفاعلة في الأمة الوقوفَ بجانب الشعب العراقي في محنته الحالية، ودعمه في سبيل التصدي إلى مخططات التقسيم، ودعمه في التحرر من الاحتلال الأمريكي لما في ذلك من مصلحة للأمة العربية والإسلامية.
أ. د محمد سعد الكتاتني
رئيس الكتلة البرلمانية لنواب الإخوان المسلمين
القاهرة في 23/2/2006
----------------
بيان الكتلة البرلمانية لنواب الإخوان المسلمين بشأن مقتل طاقم قناة (العربية) بالعراق
تتقدم الكتلةُ البرلمانية لنواب الإخوان المسلمين بمصر بخالص التعازي إلى أسر طاقم قناة (العربية) ببغداد: المذيعة أطوار بهجت، والمصور عدنان عبد الله، ومهندس الصوت خالد محسن، والذين اغتالتهم يدٌ آثمةٌ لا تفرِّق بين الحق والباطل، كما تتقدم بخالص العزاء لقناة (العربية) وللأسرة الإعلامية والصحفية على مستوى العالم.
وتحمِّل الكتلةُ المحتلَ الأمريكي مسئوليةَ هذا الحادث، مؤكدةً أن بقاء الاحتلال الأمريكي هو السبب الرئيس في استمرار هذه الأفعال المشينة التي يرفضها الضمير الإنساني.
وتطالب الكتلة الأممَ المتحدةَ والمنظماتِ المعنيةَ بتحمل مسئوليتها لحماية الصحفيين الذين يقدمون رسالةً مهمةً وينقلون للعالم كله حقيقةَ ما يجري في هذا المكان الملتهب.
كما تطالب أسرةَ قناة (العربية) خاصةً وكلَّ إعلاميٍّ عامةً ألا تَحُول مثلُ هذه الأحداث دون السير على طريق الحقيقةِ التي هي رسالةُ كل إعلامي أصيل، دونها حياتُه وكلُّ ما يملك.
وإنا لله وإنا إليه راجعون
أ.د محمد سعد الكتاتني
رئيس الكتلة البرلمانية لنواب الإخوان المسلمين
القاهرة في 23/2/2006