كتب- عبد المعز محمد

أكدت الكتلة البرلمانية لنواب الإخوان المسلمين بالبرلمان المصري أنها ستتصدى بكل قوتها لقانون الطوارئ، وقالت الكتلة- في بيانٍ لها اليوم الأحد 5/3/2006م حمل توقيع الدكتور محمد سعد الكتاتني رئيس الكتلة- إنها ستخوض حربًا ضد الحكومة من أجل وقفِ هذا القانون الجائر الظالم.

 

وأدانت الكتلة في بيانها حملة الاعتقالات الأخيرة التي طالت عددًا من أعضاء الجماعة، في مقدمتهم الدكتور رشاد البيومي الأستاذ بكلية العلوم جامعة القاهرة ووكيل نقابة العلميين وعضو مكتب الإرشاد لجماعة الإخوان المسلمين.

 

وقال البيان: إنه في الوقت الذي تفجَّرت في مصر العديد من قضايا الفساد، والتي تمثلت أبشع صورها في حادث غرق العبارة (السلام 98) ولم تتحرك الدولة لمحاسبة الجاني، رغم أنه معلوم، ثم ضربت الحكومة نموذجًا آخر للفساد ولكنه من نوع مختلف، عندما أشاعت الفوضى والبلبلة في معالجة كارثة أنفلونزا الطيور أهلَّت علينا الحكومة يوم الجمعة 3 من مارس الجاري- ممثلةً في وزارة الداخلية- بشن حملة اعتقالات وسط صفوف جماعة الإخوان المسلمين، وهي الحملة التي طالت الدكتور البيومي و12 آخرين من صفوة شباب ورجال المجتمع المصري.

 

وأضاف البيان: إن قوات الأمن بهذا الإجراء وكأنها تريد تبليغ رسالة للشعب المصري، مفادُها أن الإصلاح السياسي أمرٌ غير وارد على أجندة الحكومة، وأن محاربة الشرفاء هو الشغل الشاغل لدى الدولة مهما حدث من جرائم فساد.

 

وأكدت الكتلة أن هذا التصرف يُعدُّ انتهاكًا لحقوق الإنسان والحريات العامة، وفيه اغتيال للأمن والسلام المجتمعي، كما أنَّ قانون الطوارئ الذي يستخدمه النظام المصري في مواجهة خصومه السياسيين هو سبب الكوارث، وهو البيئة الحاضنة للفساد الذي استشرى في كل قطاعات مصر، وأنها سوف تستخدم كافة الآليات البرلمانية والوسائل التشريعية من أجل الدفاع عن الشرفاء ومن أجل وقف العمل بهذا القانون.

 

نص البيان

بيان من الكتلة البرلمانية لنواب الإخوان المسلمين حول حملة الاعتقالات الأخيرة

في الوقت الذي تفجَّرت في مصر العديد من قضايا الفساد والتي تمثلت أبشعُ صورها في حادث غرق العبَّارة (السلام 98) ولم تتحرك الدولة لمحاسبة الجاني- رغم أنه معلوم- ثم ضربت الحكومة نموذجًا آخر للفساد ولكنه من نوع مختلف، عندما أشاعت الفوضي والبلبلة في معالجة كارثة أنفلونزا الطيور، أهلَّت علينا الحكومة يوم الجمعة 3 من مارس الجاري- ممثلةً في وزارة الداخلية- بشنِّ حملة اعتقالات وسط صفوف جماعة الإخوان المسلمين، وهي الحملة التي طالت الدكتور رشاد البيومي- الأستاذ بكلية العلوم جامعة القاهرة ووكيل نقابة العلميين وعضو مكتب الإرشاد لجماعة الإخوان المسلمين- و12 آخرين من صفوة شباب ورجال المجتمع المصري.

 

وكأن قوات الأمن بهذا الإجراء تريد تبليغ رسالة للشعب المصري، مفادها أن الإصلاح السياسي أمرٌ غير وارد على أجندة الحكومة، وأن محاربة الشرفاء هو الشغل الشاغل لدى الدولة مهما حدث من جرائم فساد!!

 

والكتلة البرلمانية للإخوان- وهي ترى في هذا التصرف انتهاكًا لحقوق الإنسان والحريات العامة واغتيالاً للأمن والسلام المجتمعي- فإنها تؤكد أن قانون الطوارئ الذي يستخدمه النظام المصري في مواجهة خصومه السياسيين هو سبب الكوارث، وهو البيئة الحاضنة للفساد الذي استشرى في كل قطاعات مصر.

 

وتؤكد الكتلة أنها سوف تستخدم كافة الآليات البرلمانية والوسائل التشريعية من أجل الدفاع عن الشرفاء، ومن أجل وقف العمل بهذا القانون، وتؤكد الكتلة أيضًا أنها ستخوض حربًا ضد الحكومة من أجل وقف العمل بهذا القانون الجائر الظالم.

 

أ. د/ محمد سعد الكتاتني
رئيس الكتلة البرلمانية لنواب الإخوان المسلمين
القاهرة 5/3/2006م