كتب- عبد المعز محمد
انتقدت الكتلة البرلمانية لنواب الإخوان المسلمين قرارَ المجلس الأعلى للصحافة بوقف طبع جريدة (آفاق عربية) المعارضة والمعروفة بتوجهها الإسلامي.
وقالت الكتلة- في بيان لها اليوم الأربعاء 8/3/2006 وحمل توقيع د. محمد سعد الكتاتني رئيس الكتلة- إنها ترى في هذا القرار مزيدًا من خطوات التراجع عن الديمقراطية وحرية الرأي والتعبير، كما أنها ترى أن استمرار تدخل الدولة في تنظيم شئون الصحافة وإصدار الصحف إنما يعرِّض الحريات لمزيد من الخطر.
وقالت الكتلة إن هذا القرار يُعدُّ تراجعًا عن تعهدات الدولة بإطلاق حرية الصحافة والتعبير، مؤكدةً أن استمرار سيطرة الدولة على الصحافة والإعلام أمرٌ بات غير مقبول وغير مبرَّر في ظل الثورة التكنولوجية والمعلوماتية الراهنة.
وأشارت إلى أن احترام حرية الصحافة في منحنى هابط، بدأ بإصدار حكمٍ قضائي بسجن أحد صحفيِّي جريدة (المصري اليوم) ثم حكمٍ آخر بحبس صحفية تحت التمرين بجريدة (الفجر)، وأخيرًا وقف طباعة جريدة يعمل بها أكثر من 70 صحفيًّا وإداريًّا، وأضاف البيان أن الدولة وإن كانت تتخفَّى وراء المجلس الأعلى للصحافة، إلا أنها بهذا القرار تزيد من الفجوة وتزيد من اشتعال النيران فيمن حولها.
وطالبت الكتلة المسئولين بإلغاء هذا القرار الذي يمثِّل وصمةَ عار في جبين النظام الحالي، كما طالبت البرلمان بالإفراج عن القوانين الخاصة بحرية الصحافة وإلغاء الحبس في قضايا النشر، ودعت كافة منظمات المجتمع المدني ومنظمات حقوق الإنسان والشرفاء في هذا الوطن إلى التعاون من أجل إلغاء هذه القوانين سيئة السمعة، مؤكدين أن غلقَ جريدةٍ بالتأكيد سوف يستتبعه غلقُ مزيد من الصحف مهما كان توجهها، خاصةً في ظل نظام ينعم بالفساد والرشوة والمحسوبية ويخاف من كشف فضائحه.
نص البيان
بيان من الكتلة البرلمانية لنواب الإخوان المسلمين حول غلق جريدة (آفاق عربية)
تلقَّت الكتلة البرلمانية لنواب الإخوان المسلمين- بمزيد من القلق- نبأ وقف طباعة جريدة (آفاق عربية) المعارضة والمعروفة بتوجهها الإسلامي، والكتلة ترى في هذا القرار مزيدًا من خطوات التراجع عن الديمقراطية وحرية الرأي والتعبير، كما أنها ترى أن استمرار تدخل الدولة في تنظيم شئون الصحافة وإصدار الصحف إنما يعرِّض الحريات لمزيد من الخطر!!
والكتلة إذ ترى في هذا القرار تراجعًا عن تعهدات الدولة بإطلاق حرية الصحافة والتعبير، فإنها ترى أيضًا أن استمرار سيطرة الدولة على الصحافة والإعلام أمرٌ بات غير مقبول وغير مبرر في ظل الثورة التكنولوجية والمعلوماتية الراهنة.
وترى الكتلة أن احترام حرية الصحافة في منحنى هابطٍ، بدأ بإصدار حكم قضائي بسجن أحد صحفيي جريدة (المصري اليوم) ثم حكم آخر بحبس صحفية تحت التمرين بجريدة (الفجر)، وأخيرًا وقف طباعة جريدة يعمل بها أكثر من 70 صحفيًّا وإداريًّا، والدولة وإن كانت تتخفَّى وراء المجلس الأعلى للصحافة إلا أنها بهذا القرار تزيد من الفجوة وتزيد من اشتعال النيران فيمن حولها.
وتطالب الكتلةُ المسئولين بإلغاء هذا القرار الذي يمثِّل وصمةَ عار في جبين النظام الحالي، كما تطالب البرلمانَ بالإفراج عن القوانين الخاصة بحرية الصحافة وإلغاء الحبس في قضايا النشر، كما تطالب كافة منظمات المجتمع المدني ومنظمات حقوق الإنسان والشرفاء في هذا الوطن بالتعاون من أجل إلغاء هذه القوانين سيئة السمعة.
مؤكدين أن غلق جريدة بالتأكيد سيستتبعه غلقُ مزيد من الصحف مهما كان توجهها، خاصةً في ظل نظام ينعم بالفساد والرشوة والمحسوبية ويخاف من كشف فضائحه.
أ. د/ محمد سعد الكتاتني
رئيس الكتلة البرلمانية لنواب الإخوان المسلمين
القاهرة 8/3/2006