كتب- عبد المعز محمد

تعقد الكتلة البرلمانية لنواب الإخوان المسلمين بالبرلمان المصري اليوم الثلاثاء 21/3/2006 مؤتمرًا صحفيًّا بمقرِّ نقابةِ المحامين العامة بالقاهرة؛ لإعلان موقفِ الكتلةِ من بيانِ الحكومة الذي ألقاه الدكتور أحمد نظيف في يناير الماضي.

 

ويُعقَد المؤتمر في تمام الساعة الحادية عشرة صباحًا، وسوف تستعرض الكتلةُ ردَّها على بيانِ الحكومة وأسباب رفضها له.

 

ومن جانبه قال الدكتور محمد سعد الكتاتني- رئيس الكتلة البرلمانية لنواب الإخوان-: "إن القراءةَ الموضوعيةَ والدراسةَ المتأنيةَ لبيان الحكومة وتقريرِ اللجنة الخاصة لدراسة هذا البيان أظهرتا أن ما جاء في هذا الإطار انتابه الاضطرابُ والضبابية وعدم الوضوح في الكثير من جوانبه؛ حيث افتقد البيانُ إلى الرؤيةِ الواضحةِ، والأهدافِ المُفصَّلةِ الدقيقةِ والآلياتِ والوسائلِ الواقعيةِ والموضوعية وطرقِ المتابعة والقياسِ ومعاييرِ الإنجاز".

 

كما أشار إلى أن هذه العناصر هي المكونات الأساسية للخطة التنموية التي يجب أن يكون عليها البيانُ كبرنامج عمل للحكومة خلال عام من أعوام الخطة التي لم يحدِّد عددَها البيانُ، مضيفًا أن البيان لم يعالج الكثيرَ من المشكلات التي يعاني منها الشعبُ كالسياسات الداخليةِ الخاصة بالإصلاح السياسي والدستوري، وإعمال مبادئ تداول السلطة، وإطلاق حرية تكوين الأحزاب وإصدار الصحف، وكذلك في السياسات الخارجية وتراجع دور مصر الأقليمي والدولي، ولم يعالج أيضًا مشكلاتِ البطالة والصحة والدواء والبيئة والتلوث والإسكان والطرق والمرافق العامة وارتفاع الأسعار واضطراب منظومة التعليم.

 

وأكد الكتاتني أن الحرية هي المطلبُ الضروري لكل الشعب والرغبة المُلحَّة لكل الأفراد والمؤسسات والحركات والأحزاب والفصائل، ويجب أن ينزل النظامُ القائم في ذلك على رغبةِ الأمة، وأن الإصلاح السياسي والتشريعي والمصالحة الوطنية هما (الأساس الأول) والمدخل الواجب لكل إصلاح ولكل تنمية في المجالات الاقتصادية والعلمية والاجتماعية وغير ذلك من المجالات.

 

 كما أن التنميةَ الشاملةَ والمستدامةَ يجب أن تستند إلى العِلم دونما إخلالٍ بالواقعية الموضوعية في إطار مسارٍ واضحٍ تحكمه الأخلاقُ والشفافيةُ في ظل إعمال الدستور وتطبيق القانون.. مشيرًا أيضًا إلى أن التنمية البشرية هي أساس منظومة التنمية الشاملة، وأن التنمية والنهضة يجب أن يبدءا بحسن إدارة المتاح من الموارد قبل توفير المزيد من تلك الموارد.